Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤١

«24»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْجَمَالُ فِي اللِّسَانِ.

«25»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا يُقْبَضُ الْعِلْمُ انْتِزَاعاً مِنَ النَّاسِ وَ لَكِنَّهُ يُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا اسْتَفْتَوْا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا.

«26»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَفْضَلُ جِهَادِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ ١.

«27»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مُرُوَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَنَا.

«28»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مِنْ أُمَّتِي رَجُلٌ خَفِيفُ الْحَالِ ٢

ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ٣ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ فِي الْغَيْبِ وَ كَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ ٤

وَ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ إِنْ مَاتَ قَلَّ تُرَاثُهُ وَ قَلَّ بَوَاكِيهِ ٥.

(١)1- 1. أي الترقب و التهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر و ليس معناه ترك السعي و العمل لانه ينافي معنی الجهاد.
(٢)2- 2. الغبطة: حسن الحال و المسرة و أصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه و تمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه، و رجل خفيف الحال يعني قليل المال و الحظ من الدنيا. و الأصحّ« خفيف الحاذ» بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ« الحال» و لعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر« حفيف الحال» بالحاء المهملة و هو أيضا بمعنى قليل المال و المعيشة.
(٣)3- 3. في بعض النسخ« ذو حظ من صلاح».
(٤)4- 4. و الغامض الضعيف و الحقير و أصله المبهم و المخفي، يقال نسب غامض أي لا يعرف و غامضا في الناس يعني من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى اللّٰه تعالى و مغمورا غير مشهور.
(٥)5- 5. في المصدر« فصبر عليه و مات-« الخ» و التراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث و هو مصدر و التاء فيه بدل من الواو و البواكي جمع باكية، و قلة بواكيه لقلة عيالاته. و للّٰه در من نظم الحديث فقال: أخص الناس بالايمان عبد***خفيف الحاذ مسكنه القفار له في الليل حظ من صلاة***و من صوم إذا طلع النهار و قوت النفس يأتي من كفاف***و كان له علی ذاك اصطبار و فيه عفة و به خمول***اليه بالاصابع لا يشار فذاك قد نجا من كل شر***و لم تمسسه يوم البعث نار و قل الباكيات عليه لما***قضى نحبا و ليس له يسار

:  · /bihar/74/141/