«29»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَ لَا وَصَبٍ ١
وَ لَا حُزْنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ.
«30»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ مَا يَشْتَهِي وَ لَبِسَ مَا يَشْتَهِي وَ رَكِبَ مَا يَشْتَهِي لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَ أَوْ يَتْرُكَ.
«31»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً٢
وَ مَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ لَا يَزَالُ مُسْتَقِيماً لَا يُشْعِرُ وَ سُئِلَ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمَاثِلُ فَالْأَمَاثِلُ وَ يُبْتَلَی الْمُؤْمِنُ عَلَی قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ عَمَلِهِ ٣ فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ ٤.
«32»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى
:
· /bihar/74/142/