Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤٠

الرَّابِعَةُ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْإِيمَانُ.

«16»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ وَ غَنِيّاً افْتَقَرَ وَ عَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ.

«17»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: خَلَّتَانِ ١

كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ الصِّحَّةُ وَ الْفَرَاغُ.

«18»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَ بُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا.

«19»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.

«20»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّهُ عَلَى النَّاسِ ٢.

«21»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعِبَادَةُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلَالِ.

«22»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ لَا يُطَاعُ جَبْراً وَ لَا يُعْصَی مَغْلُوباً وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبَادَ مِنَ الْمَمْلَكَةِ وَ لَكِنَّهُ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ وَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ إِيَّاهُ فَإِنَّ الْعِبَادَ إِنِ اسْتَمَرُّوا٣

بِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا مَانِعٌ وَ لَا عَنْهَا صَادٌّ وَ إِنْ عَمِلُوا بِمَعْصِيَةٍ فَشَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا فَعَلَ وَ لَيْسَ مَنْ إِنْ شَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ شَیْ ءٍ فَعَلَ وَ لَمْ يَفْعَلْهُ فَأَتَاهُ الَّذِي فَعَلَهُ كَانَ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَهُ فِيهِ ٤.

«23»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لِابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ لَوْ لَا أَنَّ الْمَاضِيَ فَرَطُ الْبَاقِي وَ أَنَّ الْآخِرَ لَاحِقٌ بِالْأَوَّلِ ٥

لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ دَمَعَتْ عَيْنُهُ وَ قَالَ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَ يَحْزَنُ الْقَلْبُ وَ لَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَی الرَّبُّ وَ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ.

(١)1- 1. الخلة- بالفتح- الخصلة.
(٢)2- 2. الكل: الثقل و العيال و المئونة.
(٣)3- 3. في بعض نسخ المصدر« ائتمروا» بدون الشرطية و الايتمار الامتثال.
(٤)4- 4. توضيح ذلك أن مجرد القدرة على الحيلولة بين العبد و فعله لا يدلّ علی كونه تعالى فاعله اذ القدرة على المنع غير المنع و لا يوجب اسناد الفعل إليه سبحانه.
(٥)5- 5. الفرط- بفتحتين- السابق الوارد من القوم ليهيئ لهم الدلاء و الارشاء و الحياض و يستقی و هو فعل بمعنی فاعل مثل تبع بمعنی تابع و منه قوله صلّى اللّٰه عليه و آله« أنا فرطكم على الحوض» أي متقدمكم و سابقكم إليه.

:  · /bihar/74/140/