Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٣٩

مَنْ حَرَمَنِي وَ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي فِكْراً وَ مَنْطِقِي ذِكْراً وَ نَظَرِي عَبَراً١.

«9»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ ٢.

«10»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا سَادَ الْقَوْمَ فَاسِقُهُمْ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَذَلَّهُمْ وَ أُكْرِمَ الرَّجُلُ الْفَاسِقُ فَلْيَنْتَظِرِ الْبَلَاءَ.

«11»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: سُرْعَةُ الْمَشْيِ يَذْهَبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ.

«12»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا يَزُولُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ فِي تُهَمَةِ مَنْ هُوَ بَرِی ءٌ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَ جُرْماً مِنَ السَّارِقِ ٣.

«13»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْجَوَادَ فِي حَقِّهِ.

«14»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ ٤

وَ أَمْرُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا وَ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ وَ أُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا.

«15»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَی وَ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَی مُعَافًی فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ ٥ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ

(١)1- 1. العبر جمع العبرة و هي الاعتبار و الموعظة.
(٢)2- 2. قد كره كتابة الحديث جمع في الصدر الأول منهم ابن عبّاس- رضي اللّٰه عنه و استدلوا بقوله صلّى اللّٰه عليه و آله« لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن» كما رواه مسلم لكن هذه الرواية علی فرض صحتها لا تنافي قوله« قيدوا العلم بالكتاب» لان النهي فيها خاصّ بوقت نزول القرآن و ذلك لخوف أن يشتبه بالقرآن لانه نزل نجوما و لعلّ النهي مقدم و الاذن ناسخ عند أمن اللبس. و بعض المتأخرين من العامّة كره كتابة العلم و علل بان الإنسان ربما يتكل عليها فلا يحفظ شيئا في ذهنه، و هذا التعليل عليل جدا.
(٣)3- 3. يعنی من سرق ماله قد يتهم زيدا و عمرا و من هو بری ء حتّى صار جرمه أعظم من السارق.
(٤)4- 4. السمحاء جمع السامح و هو الجواد.
(٥)5- 5. السرب بفتح السين و سكون الراء و الباء الموحدة الوجهة و الطريق و الطريقة يقال فلان آمن في سربه أي مطمئن في طريقته و مذهبه و قيل أي في نفسه.

:  · /bihar/74/139/