Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤

الواقعة: نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ 61١

التغابن: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ- أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ- ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَی اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِیٌّ حَمِيدٌ6٢

الطلاق: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً- فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً- أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ 10٣

الملك: فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ27 قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ28 قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ

(١)1- 1. قوله تعالی:« وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ» أي لا يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو لا يسبقنا أحد منكم على ما قدرنا له من الموت حتّى يزيد في مقدار حياته، أو لا يسبقنا خالق و لا مقدر في الخلق و التقدير و فعلنا ما فعلنا و لم يكن لما فعلناه مثال و انا لقادرون. و قوله:« عَلی أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ» أي لسنا بعاجزين علی خلقكم و بعثكم ثانيا، او علی ان نبدل منكم اشباهكم فنخلق بدلكم. و قوله:« نُنْشِئَكُمْ» أي نوجدكم بعد أن نفنيكم و قوله« فِي ما لا تَعْلَمُونَ» أي في نشأة لا تعلمون كيفيتها.
(٢)2- 2. قوله تعالی« فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» أي ضرر كفرهم في الدنيا و أصل الوبال الثقل. و النكر هو عذاب الاستيصال. و قوله:« فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً» أي بالاستقصاء و المناقشة.
(٣)3- 3. قوله تعالی:« عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها» أي عتوا على اللّٰه و رسله و جاوزوا الحد في المخالفة.

:  · /bihar/74/14/