Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٢٩

ظَالِماً فَيَبْطُلَ ١ فَضْلُكُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ أَجَلٌ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ مِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ وَ مِنَ الشَّيْبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَ مِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ ٢

وَ مَا بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٌ إِلَّا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ.

«35»- سن ٣،[المحاسن] عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ره: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعَةِ خِصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً وَ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.

«36»- سن ٤،[المحاسن] عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَتَی رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله رَجُلٌ فَقَالَ عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:

(١)1- 1. كافا الرجل علی ما كان منه جازاه. كافا فلانا راقبه و قابله، صار نظيرا له و ساواه.
(٢)2- 2. المستعتب: طلب العتبى أي الاسترضاء و المراد أن بعد الموت لا يكون ما يوجب الرضا لان زمان الاعمال قد انقضى و ختم ديوانها و لعلّ أصل العتبی الرضا و الفرح من الرجوع عن الذنب و الاساءة و هذا المعنی لا يمكن الوصول إليه الا في دار الدنيا، و قبل الموت فليس بعد الموت من استرضاء بهذا المعنی.
(٣)3- 3. المحاسن ص 11 باب 7.
(٤)4- 4. المحاسن ص 16 باب 10.

:  · /bihar/74/129/