Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 71 ٧٨

وَ لَا يَكُونَانِ يَمْنَعَانِ الْوَلَدَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ وَ مِنَ الْيَقِينِ إِلَى الشَّكِّ وَ مِنَ الزُّهْدِ إِلَى الدُّنْيَا وَ لَا يَدْعُوَانِهِ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ فَإِذَا كَانَا كَذَلِكَ فَمَعْصِيَتُهُمَا طَاعَةٌ وَ طَاعَتُهُمَا مَعْصِيَةٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما١ وَ أَمَّا فِي الْعِشْرَةِ فَدَارِ بِهِمَا وَ ارْفُقْ بِهِمَا وَ احْتَمِلْ أَذَاهُمَا لِحَقِّ مَا احْتَمَلَا عَنْكَ فِي حَالِ صِغَرِكَ وَ لَا تَقْبِضْ عَلَيْهِمَا فِيمَا قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنَ الْمَأْكُولِ وَ الْمَلْبُوسِ وَ لَا تَحَوَّلْ بِوَجْهِكَ عَنْهُمَا وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوْقَ أَصْوَاتِهِمَا فَإِنَّهُ مِنَ التَّعْظِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ قُلْ لَهُمَا بِأَحْسَنِ الْقَوْلِ وَ أَلْطَفِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ٢.

«75»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ وَالِدِي عليه السلام: وَ اللَّهِ إِنِّی لَأُصَانِعُ بَعْضَ وُلْدِي وَ أُجْلِسُهُ عَلَى فَخِذِي وَ أُنْكِزُ لَهُ الْمُخَ ٣ وَ أَكْسِرُ لَهُ السُّكَّرَ وَ إِنَّ الْحَقَّ لِغَيْرِهِ مِنْ وُلْدِی وَ لَكِنْ مخالفة [مُحَافَظَةً] عَلَيْهِ مِنْهُ وَ مِنْ غَيْرِهِ- لا [لِئَلَّا] يَصْنَعُوا بِهِ مَا فَعَلَ بِيُوسُفَ و إِخْوَتُهُ وَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةً إِلَّا أَمْثَالًا لَكِنْ لَا يَجِدُ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا حَسَدَ يُوسُفَ إِخْوَتُهُ وَ بَغَوْا عَلَيْهِ فَجَعَلَهَا رَحْمَةً عَلَى مَنْ تَوَلَّانَا وَ دَانَ بِحُبِّنَا وَ حُجَّةً عَلَی أَعْدَائِنَا مَنْ نَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ وَ الْعَدَاوَةَ٤.

«76»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا: أَنَّهُ ذَكَرَ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ هُمَا اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ- وَ قَضی رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً٥.

«77»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما٦ قَالَ هُوَ أَدْنَى الْأَذَى حَرَّمَ اللَّهُ فَمَا فَوْقَهُ ٧.

(١)1- 1. لقمان: 15.
(٢)2- 2. مصباح الشريعة ص 48.
(٣)3- 3. يعنی أستخرج له المخ من العظم، و في المصدر المطبوع و هكذا تفسير البرهان و مستدرك النوريّ: و أكثر له المحبة و أكثر له الشكر.
(٤)4- 4. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 166.
(٥)5- 5. تفسير العيّاشيّ؟؟؟ 28. و الآية في أسری: 23.
(٦)6- 6. أسری: 23.
(٧)7- 7. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 285.

:  · /bihar/71/78/