باب 11 فضل الصديق و حد الصداقة و آدابها و حقوقها و أنواع الأصدقاء و النهي عن زيادة الاسترسال و الاستيناس بهم
أقول: سنورد بعض الأخبار في باب من ينبغي مصادقته ١.
«1»- لي، [الأمالي للصدوق] أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ عَمَّنْ سَمِعَ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ: الصَّدَاقَةُ مَحْدُودَةٌ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ تِلْكَ الْحُدُودُ فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى كَمَالِ الصَّدَاقَةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَیْ ءٌ مِنْ تِلْكَ الْحُدُودِ فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْ ءٍ مِنَ الصَّدَاقَةِ أَوَّلُهَا أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُهُ وَ عَلَانِيَتُهُ لَكَ وَاحِدَةً وَ الثَّانِيَةُ أَنْ يَرَی زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ وَ الثَّالِثَةُ [أَنْ] لَا يُغَيِّرَهُ عَلَيْكَ مَالٌ وَ لَا وِلَايَةٌ وَ الرَّابِعَةُ أَنْ لَا يَمْنَعَكَ شَيْئاً مِمَّا تَصِلُ إِلَيْهِ مَقْدُرَتُهُ وَ الْخَامِسَةُ أَنْ لَا يُسْلِمَكَ عِنْدَ النَّكَبَاتِ ٢.
ل، [الخصال] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُجَالِدٍ عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مِثْلَهُ ٣.
«2»- لي، [الأمالي للصدوق] قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ شَرّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً٤.
«3»- لي ٥،[الأمالي للصدوق] قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ فَإِنَ
:
· /bihar/71/173/