Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ٣٢٢

تقع فيها جهلا و غرورا.

المجتهد في عمارة ما سيخرب منها أي تسعى بغاية جهدك في عمارة ما تعلم أنه آئل إلى الخراب و لا تنتفع به ثم بين عليه السلام ما يمكن أن يستدل به على خرابها و عدم بقائها بقوله أ لم تر إلى مصارع آبائك يقال صرع فلان من دابته على صيغة المجهول أي سقط و صرعه أي طرحه على الأرض و الموضع مصرع و الثرى بالفتح الندى أو التراب الندي و في المصباح بلي الثوب يبلى من باب تعب بلى بالكسر و القصر و بلاء بالفتح و المد خلق فهو بال و بلي الميت أفنته الأرض و قوله في البلى كأنه حال عن آبائك و في النهج متى استهوتك أم متى غرتك أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى ١.

و الجنادل جمع جندل كجعفر و هي الحجارة و قال الجوهري مرضته تمريضا إذا قمت عليه في مرضه ٢

و العلة المرض و علله أي قام عليه في علته يطلب دواءه و صحته و يتكفل بأموره و قال الجوهري استوصفت الطبيب لدائي إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به ٣

انتهى و الاستعتاب الاسترضاء كناية عن طلب الدعاء أو رضاهم إذا كانت لهم موجدة و في بعض النسخ تستغيث و هو أظهر و في القاموس أغنى عنه غناء فلان و مغناه ناب عنه و أجزأ مجزأه ٤ و قال الراغب أغنى عنه كذا إذا اكتفاه قال تعالى ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ و قال لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ و قال لا يُغْنِی مِنَ اللَّهَبِ ٥ و في القاموس نجع الطعام كمنع نجوعا هنأ

(١)1- 1. راجع نهج البلاغة ج 2 ص 173، تحت الرقم 131 من الحكم.
(٢)2- 2. الصحاح ص 1106.
(٣)3- 3. المصدر: 1439.
(٤)4- 4. القاموس ج 4 ص 371.
(٥)5- 5. مفردات غريب القرآن ص 366، و الآيات في المسد: 2، الحاقة: 28، آل عمران: 10 و 116، الشعراء: 207، المرسلات: 31، علی الترتيب.

:  · /bihar/66/322/