Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٣٣

وَ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: مِنْ قَبْلُ يَعْنِي فِي الْمِيثَاقِ- أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَاصَّةً، قَالَ لَا يَنْفَعُ إِيمَانُهَا لِأَنَّهَا سُلِبَتْ ١.

وَ فِي الْإِكْمَالِ عَنْهُ عليه السلام: فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ٢.

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: الْآيَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام وَ الْآيَةُ الْمُنْتَظَرَةُ الْقَائِمُ عليه السلام فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها٣.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ليه السلام: أَنَّهَا خُرُوجُ دَابَّةِ الْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا٤.

قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ وعيد و تهديد أي انتظروا إتيان أحد الثلاثة فإنا منتظرون له و حينئذ لنا الفوز و لكم الويل.

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي ٥ أي بالوحي و الإرشاد و دِيناً أي هداني دينا قِيَماً فيعل من قام كالسيد و الهين مِلَّةَ إِبْراهِيمَ هداني و عرفني ملة إبراهيم في حال حنيفيته

وَ فِي الْعَيَّاشِيِ ٦

عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: مَا أَبَقَتِ الْحَنِيفِيَّةُ شَيْئاً حَتَّى إِنَّ مِنْهَا قَصَّ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذَ مِنَ الشَّارِبِ وَ الْخِتَانَ.

وَ عَنْهُ عليه السلام: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَدِينُ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام غَيْرَنَا وَ غَيْرَ شِيعَتِنَا.

وَ عَنِ السَّجَّادِ عليه السلام: مَا أَحَدٌ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ.

(١)1- 1. الكافي ج 1 ص 428.
(٢)2- 2. اكمال الدين ج 2 ص 27.
(٣)3- 3. اكمال الدين ج 2 ص 5.
(٤)4- 4. اكمال الدين ج 2 ص 207 و 208 في حديث الدجال.
(٥)5- 5. الأنعام: 160- 161.
(٦)6- 6. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 388.

:  · /bihar/64/33/