Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ٣١٦

بيان: قال في القاموس المغثر كمنبر شي ء ينضحه الثمام و العشر و الرمث كالعسل و الجمع مغاثير.

«31»-دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ انْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي كَمَا يَنْتَقِي أَحَدُكُمْ خِيَارَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ.

«32»-نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِمَا فِيهِ.

باب 2 نفخ الصور و فناء الدنيا و إن كل نفس تذوق الموت

الآيات؛

آل عمران: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»(185) ١

إسراء: «وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً»(58)

الكهف: «وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ»(2) ٢«وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً»(99)

طه: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً»(102)

الأنبياء: «وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ* كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ»(34-35)

(١)1- قال السيّد الرضیّ في مجازات القرآن: هذه استعارة، لان حقيقة الذوق ما ادرك بحاسة و إنّما حسن وصف النفس بذلك لما تحسه به من كرب الموت و علزه فكانها تحسه بذوقه انتهی. اقول: العلز بالتحريك: القلق و الهلع.
(٢)2- قال السيّد قدّس سرّه: هذه استعارة لان أصل الموجان من صفات الماء الكثير، و إنّما عبر سبحانه بذلك عن شدة اختلاطهم، و دخول بعضهم في بعض لكثرة أعدادهم، تشبيها بموج البحر المتلاطم و التفات الدبا المتعاظل.

:  · /bihar/6/316/