Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ٣١٧

المؤمنون: «ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ»(15) (و قال تعالى): «فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ»(101)

النمل: «وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ* ١وَ تَرَی الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ»(87-88)

العنكبوت: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ»(57)

يس: «وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ* فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلی أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ* وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ* قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ *إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ* فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»(48-54)

ص: «وَ ما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ»(15) ٢

الزمر: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ*ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ»(30-31) (و قال تعالی): «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ* ٣وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ

(١)1- أي أذلاء.
(٢)2- قال السيّد في المجازات: و قرئ فواق بالضم، و قد قيل: إنهما لغتان، و ذلك قول الكسائي. و قال أبو عبيدة: من فتح أراد ما لها من راحة، و من ضم أراد ما لها في اهلاكهم من مهلة بمقدار فواق الناقة، و هي الوقفة التي بين الحلبتين، و الموضع الذي يحقق فيه الكلام بالاستعارة علی قراءة من قرأ «من فواق» بالفتح أن يكون سبحانه وصف تلك الصيحة بأنها لا إفاقة من سكرتها و لا استراحة من كربتها كما يفيق المريض من علته و السكران من نشوته، و المراد أنّه لا راحة للقوم منها، فجعل تعالی الراحة لها علی طريق المجاز و الاتساع.
(٣)3- و قال: معنى قبضته هاهنا أي ملك له خالص، قد ارتفعت عنه أيدي المالكين من بريته و المتصرفين فيه من خليقته، و قد ورث تعالی عباده ما كان في ملكهم في دار الدنيا من ذلك، فلم يبق ملك إلّا انتقل و لا مالك إلّا بطل. و قيل أيضا: معنى ذلك: أن الأرض في مقدوره كالذي يقبض عليه القابض و يستولی عليه كفه و يحوزه ملكه و لا يشاركه فيه غيره، و معنى قوله: «وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» أي مجموعات في ملكه، مضمونات بقدرته، و اليمين هاهنا بمعنى الملك، و قد يعبرون عن القوّة أيضا باليمين فيجوز على هذا التأويل أن يكون معنى قوله تعالی: «مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» أي يجمع أقطارها و يطوی انتشارها بقوته، كما قال سبحانه: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» إه.

:  · /bihar/6/317/