Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٣٠٠

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: زَيِّنُوا مَوَائِدَكُمْ بِالْبَقْلِ فَإِنَّهَا مَطْرَدَةٌ لِلشَّيَاطِينِ مَعَ التَّسْمِيَةِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلُوا الْجُبُنَّ فَإِنَّهُ يُورِثُ النُّعَاسَ وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ السَّدَابَ وَ نَامَ عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ الدُّوَارِ وَ ذَاتِ الْجَنْبِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ الثُّومَ وَ الْبَصَلَ وَ الْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبْنَا وَ لَا يَقْرَبِ الْمَسْجِدَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا دَخَلْتُمْ بَلَداً فَكُلُوا مِنْ بَقْلِهِ وَ بَصَلِهِ يَطْرُدْ عَنْكُمْ دَاءَهُ وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ وَ يَشُدُّ الْعَضُدَ١

وَ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْكَرَفْسِ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ شَیْ ءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ فَهُوَ هُوَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَوْ كَانَ فِي شَيْ ءٍ شِفَاءٌ لَكَانَ فِي السَّنَا.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْهَلِيلَجِ ٢ الْأَسْوَدِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ طَعْمُهُ مُرٌّ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ فِي تِسْعَةَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ وَ وَاحِدٍ وَ عِشْرِينَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ وَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَ الشُّونِيزُ وَ الْقُسْطُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ٣.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ مَاتَ وَ فِي بَطْنِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْهُ ٤ أَدْخَلَهُ النَّارَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَأْكُلُوا الطِّينَ فَإِنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ تُورِثُ الدَّاءَ وَ تُعْظِمُ الْبَطْنَ وَ تُصَفِّرُ اللَّوْنَ.

(١)1- 1. في المصدر: و يشد العصب و يزيد في الباه.
(٢)2- 2. فيه: بالاهليلج.
(٣)3- 3. زاد في المصدر: و مسلمة.
(٤)4- 4. فيه: من الطين.

:  · /bihar/59/300/