وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحُمَّى نَصِيبُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ مَرِضَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مَرَضاً سَخِيناً كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَكْرَهُوا أَرْبَعَةً الرَّمَدَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْعَمَى وَ الزُّكَامَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْجُذَامِ وَ السُّعَالَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْفَالِجِ وَ الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهَا تَقْطَعُ عُرُوقَ الْبَرَصِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ وَ لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحُمَّى تَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ مِنَ الشَّجَرَةِ الْوَرَقَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ أَمِنَ مِنَ الشَّوْصِ وَ اللَّوْصِ وَ الْعِلَّوْصِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا قَالَ عَبْدٌ عِنْدَ امْرِئٍ مَرِيضٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا عُوفِيَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ شَكَا ضِرْسَهُ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَهُ عَلَيْهِ وَ لْيَقْرَأْ وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ ١ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ٢ وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ ٣ الْآيَةَ.
وَ كَانَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَتَى مَرِيضاً قَالَ أَذْهِبِ الْوَسْوَاسَ وَ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ وَ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ.
وَ قِيلَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَرِيضاً فَقَالَ أَرْقِيكَ رُقْيَةً عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ لَا يَأْتِيكَ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ٤.
:
· /bihar/59/301/