Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٩٨

وَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يُحِبُّ مِنَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبَ وَ الْبِطِّيخَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ الْمِرَّةَ وَ يُسَكِّنُ الْبَلْغَمَ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يُذْهِبُ النَّصَبَ وَ يُحَسِّنُ الْقَلْبَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ الْكُمَّثْرَی يُجَلِّی الْقَلْبَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: شَكَا نُوحٌ إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ الْعِنَبَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْغَمَّ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ وَ عَضُّوهُ فَإِنَّ مَاءَهُ رَحْمَةٌ وَ حَلَاوَتَهُ مِنْ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ ١ فَمَنْ لَقَّمَ لُقْمَةً مِنَ الْبِطِّيخِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي الْبِطِّيخِ عَشَرَةُ٢ خِصَالٍ ذَكَرَهَا.

وَ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بِطِّيخٌ مِنَ الطَّائِفِ فَشَمَّهُ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ ٣

عَضُّوا الْبِطِّيخَ فَإِنَّهُ مِنْ حُلَلِ الْأَرْضِ وَ مَاؤُهُ مِنْ رَحْمَةٍ٤

وَ حَلَاوَتُهُ مِنَ الْجَنَّةِ.

وَ كَانَ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْماً فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله ذَكَرَ اللَّهُ ٥

مَنْ أَطْعَمَنَا بِطِّيخاً فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَذَهَبَ فَجَاءَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْبِطِّيخِ فَأَكَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ

(١)1- 1. في بعض النسخ« من حلاوة الجنة» و في المصدر:« من حلاوة الايمان و الايمان في الجنة».
(٢)2- 2. في المصدر: ان في البطيخ خصال عشرة و هي التي ذكرها من قبل.
(٣)3- 3. فيه: ثم قال.
(٤)4- 4. فيه: رحمة اللّٰه.
(٥)5- 5. فيه: رحم اللّٰه.

:  · /bihar/59/298/