وَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يُحِبُّ مِنَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبَ وَ الْبِطِّيخَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ الْمِرَّةَ وَ يُسَكِّنُ الْبَلْغَمَ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يُذْهِبُ النَّصَبَ وَ يُحَسِّنُ الْقَلْبَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ الْكُمَّثْرَی يُجَلِّی الْقَلْبَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: شَكَا نُوحٌ إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ الْعِنَبَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْغَمَّ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ وَ عَضُّوهُ فَإِنَّ مَاءَهُ رَحْمَةٌ وَ حَلَاوَتَهُ مِنْ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ ١ فَمَنْ لَقَّمَ لُقْمَةً مِنَ الْبِطِّيخِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي الْبِطِّيخِ عَشَرَةُ٢ خِصَالٍ ذَكَرَهَا.
وَ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بِطِّيخٌ مِنَ الطَّائِفِ فَشَمَّهُ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ ٣
عَضُّوا الْبِطِّيخَ فَإِنَّهُ مِنْ حُلَلِ الْأَرْضِ وَ مَاؤُهُ مِنْ رَحْمَةٍ٤
وَ حَلَاوَتُهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
وَ كَانَ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْماً فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله ذَكَرَ اللَّهُ ٥
مَنْ أَطْعَمَنَا بِطِّيخاً فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَذَهَبَ فَجَاءَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْبِطِّيخِ فَأَكَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ
:
· /bihar/59/298/