Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٩٧

مَاؤُهَا مِنَ الْكَوْثَرِ وَ لَحْمُهَا مِنَ الْفِرْدَوْسِ وَ لَذَّتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَكْلُهَا مِنَ الْعِبَادَةِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْبِطِّيخِ فَإِنَّ فِيهِ عَشْرَ خِصَالٍ هُوَ طَعَامٌ وَ شَرَابٌ وَ سِنَانٌ وَ رَيْحَانٌ وَ يَغْسِلُ الْمَثَانَةَ وَ يَغْسِلُ الْبَطْنَ وَ يُكْثِرُ مَاءَ الظَّهْرِ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ يَقْطَعُ الْبُرُودَةَ وَ يُنَقِّی الْبَشَرَةَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ وَ كُلُوا شَحْمَهُ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ إِلَّا أَنَارَتْ قَلْبَهُ وَ جَنَّبَتْهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْأُتْرُجِّ فَإِنَّهُ يُنِيرُ الْفُؤَادِ وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلِ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهَا أَهْنَأُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلِ التِّينَ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ النِّقْرِسَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلِ الْبَاذَنْجَانَ وَ أَكْثِرْ فَإِنَّهَا شَجَرَةٌ رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ فَمَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَاءٌ كَانَتْ دَاءً وَ مَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا شِفَاءً١ كَانَتْ دَوَاءً.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلِ الْيَقْطِينَ فَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى شَجَرَةً أَخَفَّ مِنْ هَذَا لَأَنْبَتَهَا عَلَى أَخِي يُونُسَ عليه السلام.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ مَرَقاً فَلْيُكْثِرْ فِيهِ الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ الْعَقْلِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يُتِمَّهَا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: نِعْمَ الْإِدَامُ الزَّبِيبُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا مِنْ أَحَدٍ أَكَلَ رُمَّانَةً إِلَّا مَرِضَ شَيْطَانُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْكَرَفْسُ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَكَلَ الْخَلَّ قَامَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.

(١)1- 1. في المصدر و بعض نسخ الكتاب: دواء.

:  · /bihar/59/297/