فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَیْ ءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ أَطْعَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَرْيَمَ حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى عليه السلام.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئُونِي وَ إِذَا ذَهَبَ فَعَزُّونِي.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: بَيْتٌ لَا تَمْرَ١
فِيهَا كَأَنْ لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: خُلِقَتِ النَّخْلَةُ وَ الرُّمَّانُ وَ الْعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ عليه السلام.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَكْرِمُوا عَمَّتَيْكُمُ النَّخْلَةَ وَ الزَّبِيبَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُلِ التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدُّودَ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: نِعْمَ السَّحُورُ لِلْمُؤْمِنِ التَّمْرُ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ وَجَدَ التَّمْرَ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَ مَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَرُدُّوا شَرْبَةَ الْعَسَلِ عَلَى مَنْ أَتَاكُمْ بِهَا.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَحْمُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ لَبَنُهَا دَوَاءٌ وَ لَحْمُ الْغَنَمِ دَوَاءٌ وَ لَبَنُهَا دَاءٌ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلَيْكُمْ بِالْفَوَاكِهِ فِي إِقْبَالِهَا فَإِنَّهَا مَصَحَّةٌ لِلْأَبْدَانِ مَطْرَدَةٌ لِلْأَحْزَانِ وَ أَلْقُوهَا فِي إِدْبَارِهَا فَإِنَّهَا دَاءُ الْأَبْدَانِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَفْضَلُ مَا يَبْدَأُ٢ بِهِ الصَّائِمُ الزَّبِيبُ أَوِ التَّمْرُ أَوْ شَیْ ءٌ حُلْوٌ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَكْلُ التِّينِ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ وَ أَكْلُ السَّفَرْجَلِ يُذْهِبُ ظُلْمَةَ الْبَصَرِ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: رَبِيعُ أُمَّتِي الْعِنَبُ وَ الْبِطِّيخُ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله ٣: تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ فَإِنَّهَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ وَ فِيهَا أَلْفُ بَرَكَةٍ وَ أَلْفُ رَحْمَةٍ وَ أَكْلُهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَضَّ الْبِطِّيخَ لَا تَقْطَعْهَا قَطْعاً فَإِنَّهَا فَاكِهَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ مُطَهِّرَةُ الْفَمِ ٤ مُقَدِّسَةُ الْقَلْبِ وَ تُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ تُرْضِی الرَّحْمَنَ رِيحُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ وَ
:
· /bihar/59/296/