Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٦٦

وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ تِيرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنُّجُومِ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِی ءٌ فَاتَّقِ فِيهِ السُّلْطَانَ وَ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِيهِ بَعْدَ تِسْعَةِ أَيَّامٍ.

وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: يَوْمُ نَحْسٍ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً.

«68»- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمُ نَحْسٍ فَاتَّقُوا فِيهِ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ ١.

«69»- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمُ نَحْسٍ فِيهِ هَلَكَ ابْنُ نُوحٍ وَ امْرَأَةُ لُوطٍ وَ هُوَ يَوْمٌ مَذْمُومٌ فِي كُلِّ حَالٍ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَشُوماً عَسِيرَ الرِّزْقِ كَثِيرَ الْحِقْدِ نَكِدَ الْخُلُقِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ يُخَافُ عَلَيْهِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

«70»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: تُتَّقَي فِيهِ الْمُنَازَعَاتُ وَ لِقَاءُ السَّلَاطِينِ وَ الْحُكُومَاتُ وَ حَلْقُ الرَّأْسِ وَ دَهْنُ الشَّعْرِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ سَلِمَ وَ إِنْ وُلِدَ فِيهِ ذَكَرٌ لَمْ يَعِشْ.

اليوم الرابع عشر

«71»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ صَالِحٌ لِكُلِّ شَیْ ءٍ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ غَشُوماً وَ هُوَ جَيِّدٌ لِطَلَبِ الْعِلْمِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ السَّفَرِ وَ الِاسْتِقْرَاضِ وَ رُكُوبِ الْبَحْرِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ جُوشَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ الرِّيحِ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ وَ لِلِقَاءِ السُّلْطَانِ وَ أَشْرَافِ النَّاسِ وَ عُلَمَائِهِمْ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ كَاتِباً أَدِيباً وَ يَكْثُرُ مَالُهُ آخِرَ عُمُرِهِ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ بَعْدَ سِتَّةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً.

«72»- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: يَوْمٌ سَعِيدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ عُمِّرَ طَوِيلًا وَ يَكُونُ مَشْعُوفاً بِطَلَبِ الْعِلْمِ وَ يَكْثُرُ مَالُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ.

«73»- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ عليه السلام: جَيِّدٌ لِلْحَوَائِجِ وَ لِكُلِّ عَمَلٍ ٢.

«74»- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمٌ صَالِحٌ لِمَا تُرِيدُ مِنْ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ لِقَاءِ الْمُلُوكِ

(١)1- 1. المكارم: ج 2، ص 559.
(٢)2- 2. المكارم: ج 2، ص 559.

:  · /bihar/56/66/