وَ طَلَبِ الْعِلْمِ وَ أَعْمَالِ الدُّيُونِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ عَاشَ سَلِيماً سَعِيداً وَ كَانَ فِي أُمُورِهِ مُسَدَّداً مَحْمُوداً مَرْزُوقاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ وَ لَمْ يَطُلْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
«75»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّهُ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ كَثِيرَ الْمَالِ وَ يَكُونُ غَشُوماً ظَلُوماً وَ يَصْلُحُ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الِاسْتِقْرَاضِ وَ الْقَرْضِ وَ الرُّكُوبِ فِي الْبَحْرِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ يُؤْخَذُ.
أقول: جوش بضم الجيم و سكون الواو.
اليوم الخامس عشر
«76»- الْعَدَدُ الْقَوِيَّةُ لِدَفْعِ الْمَخَاوِفِ الْيَوْمِيَّةِ، لِلشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُطَهَّرٍ الْحِلِّيِّ قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ السَّفَرِ وَ غَيْرِهِ فَاطْلُبُوا فِيهِ الْحَوَائِجَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ.
«77»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَحْذُورٌ نَحْسٌ فِي كُلِّ الْأُمُورِ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِضَ أَوْ يُقْرِضَ أَوْ يُشَاهِدَ مَا يَشْتَرِي وُلِدَ فِيهِ قَابِيلُ وَ كَانَ مَلْعُوناً وَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ فَاحْذَرُوا فِيهِ كُلَّ الْحَذَرِ فَفِيهِ خُلِقَ الْغَضَبُ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ مَاتَ.
«78»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ عَاجِلًا وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ ظُفِرَ بِهِ فِي مَكَانٍ قَرِيبٍ ١ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ سَيِّئَ الْخُلُقِ.
«79»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَلْثَغَ أَوْ أَخْرَسَ أَوْ ثَقِيلَ اللِّسَانِ.
«80»- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَخْرَسَ أَوْ أَلْثَغَ.
وَ قَالَتِ الْفُرْسُ: إِنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ عَمَلٍ وَ حَاجَةٍ وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يُحْمَدُ فِيهِ لِقَاءُ الْقُضَاةِ وَ الْعُلَمَاءِ وَ التَّعْلِيمُ وَ طَلَبُ مَا عِنْدَ الرُّؤَسَاءِ وَ الْكُتَّابِ
:
· /bihar/56/67/