أقول: عندهم خور بضم الخاء و منهم من صححه بالفتح و الأول أظهر و يؤيده دخول الواو في الكتابة.
«62»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ شِيثٌ عليه السلام وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ رَجَعَ طَائِعاً وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ سَلِمَ وَ ذُكِرَ أَيْضاً أَنَّهُ يَمُوتُ فَقِيراً أَوْ يَهْرُبُ مِنَ السُّلْطَانِ.
اليوم الثاني عشر
«63»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ فَتْحِ الْحَوَانِيتِ وَ الشَّرِكَةِ وَ رُكُوبِ الْبِحَارِ وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ الْوَسَاطَةُ بَيْنَ النَّاسِ وَ الْمَرِيضُ يُوشِكُ أَنْ يَبْرَأَ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ هَيِّنَ التَّرْبِيَةِ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ مَاهَ يَوْمٌ مُخْتَارٌ وَ هُوَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْقَمَرِ.
وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: مِثْلَ الْحَادِيَ عَشَرَ.
«64»- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمٌ صَالِحٌ مُبَارَكٌ فَاطْلُبُوا فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَ اسْعَوْا لَهَا فَإِنَّهَا تُقْضَى ١.
«65»- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمٌ مُبَارَكٌ فِيهِ قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَ هُوَ يَوْمُ التَّزْوِيجِ وَ الْمُشَارَكَةِ وَ فَتْحِ الْحَوَانِيتِ وَ عِمَارَةِ الْمَنَازِلِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْأَخْذِ وَ الْعَطَاءِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ عَفِيفاً نَاسِكاً صَالِحاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ مِنْ حُمَّى خِيفَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
«66»- وَ فِي أُخْرَى: يُسْتَحَبُّ فِيهِ رُكُوبُ الْمَاءِ وَ لَا يُرْتَكَبُ فِيهِ الْوَسَائِطُ يَعْنِي الْوَسَاطَةَ بَيْنَ النَّاسِ.
اليوم الثالث عشر
«67»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ فَاتَّقِ فِيهِ الْمُنَازَعَةَ وَ الْحُكُومَةَ وَ لِقَاءَ السُّلْطَانِ وَ كُلَّ أَمْرٍ وَ لَا تَدْهُنْ فِيهِ رَأْساً وَ لَا تَحْلِقْ فِيهِ شَعْراً وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ سَلِمَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَجْهَدَ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ ذكر أنه [ذُكْرَانُهُ] لَا يَعِيشُ
:
· /bihar/56/65/