بحار الانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار المجلد 53
هوية الكتاب
بطاقة تعريف: مجلسي محمد باقربن محمدتقي 1037 - 1111ق.
عنوان واسم المؤلف: بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار المجلد 53: تأليف محمد باقربن محمدتقي المجلسي.
عنوان واسم المؤلف: بيروت داراحياء التراث العربي [ -13].
مظهر: ج - عينة.
ملاحظة: عربي.
ملاحظة: فهرس الكتابة على أساس المجلد الرابع والعشرين، 1403ق. [1360].
ملاحظة: المجلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(الطبعة الثالثة: 1403ق.=1983م.=[1361]).
ملاحظة: فهرس.
محتويات: ج.24.كتاب الامامة. ج.52.تاريخ الحجة. ج67،66،65.الإيمان والكفر. ج.87.كتاب الصلاة. ج.92،91.الذكر و الدعا. ج.94.كتاب السوم. ج.103.فهرست المصادر. ج.108.الفهرست.-
عنوان: أحاديث الشيعة — قرن 11ق
ترتيب الكونجرس: BP135/م3ب31300 ي ح
تصنيف ديوي: 297/212
رقم الببليوغرافيا الوطنية: 1680946
تتمة كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر صلوات اللّٰه عليه
مقدمة الشعرانيّ رحمه اللّٰه
كلمة تفضّل بافادتها الحبر العلّام حجة الإسلام الحاج المرزا أبو الحسن الشعراني دامت بركاته
بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّٰه و الصّلوة علی عبادة الّذين اصطفى.
و بعد فيقول العبد أقلّ خدمة أهل العلم أبو الحسن بن محمّد المدعوّ بالشّعراني أصلح اللّٰه حاله: إنّ كتاب بحار الأنوار للشيخ الجليل المحدّث العلّامة الحفظة محمّد باقر بن محمّد تقيّ المجلسيّ قدّس اللّٰه روحه باتّفاق أهل الحلّ و العقد من علماء أهل البيت أجمع الكتب المصنّفة لشتات الأحاديث الشّريفة و أشملها لمتفرّقات الأخبار المنيفة و أحصاها لأغراض المذهب و أبينها لمقاصد روّاد هذا المشرب و أكملها في نقل أقوال العلماء، و أسهلها لطالبي الارتواء مع غزارة مادّتها و هو بحيث لا يستغني عنه أحد من المنتحلين إلى الدّين سواء كان فقيها أو محدّثا أو واعظا أو مؤرّخا أو مفسّرا أو متكلّما، بل و لو فيلسوفا حكيما إلهيّا لجمعه جميع الأغراض، نعم لا يجوز الغوص في البحار إلّا للماهر في السّباحة حتّى لا يغرق في تيّار أمواجها، و لا يجتني من قعرها إلّا درّها من أثباجها.
و كان مؤلّفها أعلى اللّٰه مقامه وفّق للعثور على كنوز علم لا يتّفق لكلّ أحد فقد اجتمع عنده من كتب أصحابنا الأوائل و النّسخ النّادرة الوجور ما لا يحصل في كلّ زمان و كلّ بلد فاغتنم الفرصة و جمعها في كتاب لئلّا تتفرّق و تضيّع و لو كان غرضه الاكتفاء بنقل السمين و ترك الغثّ لفعل لكن لم يفعل لأغراض و لعلّ منها قصر الوقت و ضيق الفرصة أو فتح باب الاجتهاد و دفع توهّم من يظنّ أنّ المحدّثين يتركون ما يخالف غرضهم و يباين مذهبهم عمدا حسما لاحتجاج الخصم به كما ترك بعضهم من غيرنا نقل حديث الغدير فجمع رحمه اللّٰه كلّ شي ء وجده و ترك البحث فيها لمن بعده.
:
· /bihar/53/fm-1/