Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٩٠

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ١ بِالْقَائِمِ عليه السلام.

«92»- خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ وَ الْبَاكِيَ عَلَى أَهْلِ النَّهْرَوَانِ إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ لَا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.

«93»- ع، [علل الشرائع] مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ سِيَرِهِ عليه السلام ٢.

«94»- شا، [الإرشاد] رَوَى عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا آنَ قِيَامُ الْقَائِمِ مُطِرَ النَّاسُ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ مَطَراً لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ فَيَنْبُتُ اللَّهُ بِهِ لُحُومَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْدَانَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ مِنْ قِبَلِ جُهَيْنَةَ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ ٣.

«95»- عم، [إعلام الوری] شا، [الإرشاد] رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَخْرُجُ مَعَ الْقَائِمِ عليه السلام مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ سَبْعٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلًا خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى عليه السلام

(١)1- 1. في الأصل المطبوع:« باب اخبار النبيّ» و هو سهو ظاهر تری الحديث بتمامه في ج 51 ص 111، و المصدر ص 138.
(٢)2- 2. راجع ج 52 ص 314، و تراه في المصدر ج 2 ص 267، أخرجه في باب نوادر العلل تحت الرقم 10.
(٣)3- 3. تراه في الإرشاد ص 342.

:  · /bihar/53/90/