«87»- كا، [الكافي] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلْمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَشْكُو جَفَاءَ أَهْلِ وَاسِطٍ وَ حَمْلَهُمْ عَلَىَّ وَ كَانَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْعُثْمَانِيَّةِ تُؤْذِينِي فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَخَذَ مِيثَاقَ أَوْلِيَائِنَا عَلَى الصَّبْرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَلَوْ قَدْ قَامَ سَيِّدُ الْخَلْقِ لَقَالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ١.
«88»- فس، [تفسير القمي]: فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ-٢ يَعْنِي الْقَائِمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابَهُ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ يَعْنِي تَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَصْحَابَهُ.
«89»- فس، [تفسير القمي]: حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ-٣ قَالَ الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّٰه عليهما.
«90»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ٤ قَالَ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْكَرَّةِ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبَةُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ الْآيَاتِ الْمُؤَوَّلَةِ بِالْقَائِمِ عليه السلام.
«91»- شا، [الإرشاد] مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهما السلام قَالَ: أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ ٥ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعَ لِيَعْقُوبَ شَمْلَهُ وَ ذَلِكَ إِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ وَ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ إِخْبَارِ
:
· /bihar/53/89/