Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٣٩

باب 29 الرجعة

اشارة

«1»- خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ أَبَا الْخَطَّابِ يُحَدِّثَانِ جَمِيعاً قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ أَبُو الْخَطَّابِ مَا أَحْدَثَ ١

أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:

أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ إِنَّ الرَّجْعَةَ لَيْسَتْ بِعَامَّةٍ وَ هِيَ خَاصَّةٌ لَا يَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْكَ مَحْضاً.

«2»- خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي مَنْ لَا أَشُكُّ فِيهِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِيّاً سَيَرْجِعَانِ.

«3»- خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ فَإِنَّكُمْ قَدْ كُنْتُمْ

(١)1- 1. هو محمّد بن مقلاس- أو مقلاص- الأسدي الكوفيّ أبو إسماعيل يعرف بابن أبی زينب البراد- كان يبيع الابراد- من أصحاب أبي عبد اللّٰه الصادق عليه السلام، كان مستقيم الطريقة، ثمّ انحرف و تحول غاليا فأحدث القول بالوهية أبی عبد اللّٰه عليه السلام و أنه رسول منه، و قد كان يقول بأن الأئمّة عليهم السلام انبياء، يعرف أصحابه بالخطابية. و ممّا أحدث أنّه كان يقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق، و الحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين، تری تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب 18. لكنه قد روی أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في العدة: « فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة و حال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، و ترك ما رووه في حال غلوهم، و لاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته».

:  · /bihar/53/39/