Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٣٨

الإمامة.

و مع صرف النظر عن جميع ذلك يمكن أن يؤول بأن المراد إلزام مثل فعال هؤلاء الأشقياء عليهما و إنهما في الشقاوة مثل جميعهم لصدور مثل أفعال الجميع عنهما.

قوله و المنادی من حول الضريح أي أجيبوا و انصروا أولاد الرسول صلى اللّٰه عليه و آله الملهوفين المنادين حول ضريح جدهم.

قوله عليه السلام و الخاف أي الجبل المطيف بالدنيا و لا يبعد أن يكون تصحيف القاف و الجزل بالفتح ما عظم من الحطب و يبس و الركل الضرب بالرجل و كذا الرفس.

قوله عليه السلام لداعيها أي للداعي فيها إلى الحق و لا يجاب مناديها أي المستغيث فيها و لا يخالف واليها أي يطاع والي تلك الفتنة في كل ما يريد و الجحجاح السيد قوله جوانبها لعله بدل بعض و كذا نظائره.

قوله عليه السلام قال اللّٰه عز و جل فَمِنْهُمْ شَقِیٌّ وَ سَعِيدٌ لعله عليه السلام فسر قوله تعالى إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ بزمان الرجعة بأن يكون المراد بالجنة و النار ما يكون في عالم البرزخ كما ورد في خبر آخر و استدل عليه السلام بها على أن هذا الزمان منوط بمشية اللّٰه كما قال تعالى غير معلوم للخلق على التعيين و هذا أظهر الوجوه التي ذكروها في تفسير هذه الآية.

:  · /bihar/53/38/