Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٢٢٠

أنها سنة وروده فلم يوفقنا اللّٰه تعالى للنظر إليه فأما ابن دربهان و حسان فإنهما أقاما بالزاهرة يرقبان رؤيته و قد كنا لما استكثرنا هذه المدن و أهلها سألنا عنها فقيل إنها عمارة صاحب الأمر عليه السلام و استخراجه.

فلما سمع عون الدين ذلك نهض و دخل حجرة لطيفة و قد تقضى الليل فأمر بإحضارنا واحدا واحدا و قال إياكم إعادة ما سمعتم أو إجراء علی ألفاظكم و شدده و تأكد علينا فخرجنا من عنده و لم يعد أحد منا مما سمعه حرفا واحدا حتى هلك.

و كنا إذا حضرنا موضعا و اجتمع واحدنا بصاحبه قال أ تذكر شهر رمضان فيقول نعم سترا لحال الشرط.

فهذا ما سمعته و رويته و الحمد لله وحده و صلواته على خير خلقه محمد و آله الطاهرين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قلت و روی هذه الحكاية مختصرا الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي في الفصل الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتاب الصراط المستقيم و هو أحسن كتاب صنف في الإمامة عن كمال الدين الأنباري إلخ و هو صاحب رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس و الروح التي نقلها العلامة المجلسي بتمامها في السماء و العالم.

و قال السيد الأجل علي بن طاوس في أواخر كتاب جمال الأسبوع و هو الجزء الرابع من السمات و المهمات بعد سوقه الصلوات المهدوية المعروفة التي أولها اللّٰهم صل على محمد المنتجب في الميثاق و في آخرها و صل علی وليك و ولاة عهدك و الأئمة من ولده و زد في أعمارهم و زد في آجالهم و بلغهم أقصى آمالهم دينا و دنيا و آخرة إلخ.

وَ الدُّعَاءُ الْآخَرُ مَرْوِيٌّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: يُدْعَى بِهِ فِي الْغَيْبَةِ أَوَّلُهُ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وُلَاةِ عَهْدِكَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ إلخ قال بعد كلام له في شرح هذه الفقرة ما لفظه و وجدت رواية متصلة الإسناد

:  · /bihar/53/220/