العلامة محمد باقر المجلسي
50
٨٤
قَالَ فَبُهِتَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ مِنْ قَوْلِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ مَذْعُورَةً وَ قَالَتْ يَا سَيِّدِي وَ مَا حَدَثَتْ لَهَا قَالَ هُوَ مِنْ أَسْرَارِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ يَا سَيِّدِي تَعْلَمُ الْغَيْبَ قَالَ لَا قَالَتْ فَنَزَلَ إِلَيْكَ الْوَحْيُ قَالَ لَا قَالَتْ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ عِلْمُ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ هِيَ فَقَالَ وَ أَنَا أَيْضاً أَعْلَمُهُ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا كَانَ إِكْبَارُ النِّسْوَةِ قَالَ هُوَ مَا حَصَلَ لِأُمِّ الْفَضْلِ مِنَ الْحَيْضِ.
(١)1- 1. قال الفيروزآبادي: أكبر الصبي: تغوط، و المرأة حاضت، و الرجل امذى و أمنی، و قال بعضهم: ليس ذلك بالمعروف في اللغة و الصحيح انه وارد في اشعار العرب. أقول: هذه المعاني المذكورة من الكنايات فان كبر الصبي بما هو صبي بأن يروح نفسه و يتغوط، و كبر المرأة بانطلاق حيضها، و كبر الرجل باحتلامه و هو الامناء و الامذاء ثمّ بعد ما فشا اللفظ و كثر استعماله في هذه المعاني صار من المجاز المشتهر.
:
· /bihar/50/84/