Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٣١٧

قوله سمحاء أي يد سمحاء أو طبيعة قوله فأهدى أي أسكن مهموز و القذوف البعيد.

«2»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُشَيِّعِ الْمُرْقِي ١

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَرْثِي الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ:

يَا بُقْعَةُ مَاتَ بِهَا سَيِّدِي***مَا مِثْلُهُ فِي النَّاسِ مِنْ سَيِّدٍ

مَاتَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ وَ النَّدَی***وَ شَمَّرَ الْمَوْتُ بِهِ يَقْتَدِي

لَا زَالَ غَيْثُ اللَّهِ يَا قَبْرَهُ***عَلَيْكَ مِنْهُ رَائِحاً مُغْتَدِي

كَانَ لَنَا غَيْثاً بِهِ نَرْتَوِي***وَ كَانَ كَالنَّجْمِ بِهِ نَهْتَدِي

إِنَّ عَلِيّاً ابْنَ مُوسَى الرِّضَا***قَدْ حَلَّ وَ السُّؤْدُدَ فِي مَلْحَدٍ

يَا عَيْنُ فَابْكِي بِدَمٍ بَعْدَهُ***عَلَى انْقِرَاضِ الْمَجْدِ وَ السُّؤْدُدِ

وَ لِعَلِیِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَوَافِي يَرْثِي الرِّضَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ أَكْمَلُ التَّحِيَّاتِ:

يَا أَرْضَ طُوسَ سَقَاكِ اللَّهُ رَحْمَتَهُ***مَا ذَا حَوِيتِ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ

طَابَتْ بِقَاعُكِ فِي الدُّنْيَا وَ طَيَّبَهَا***شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَابَادَ مَرْمُوسٌ

شَخْصٌ عَزِيزٌعَلَی الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ***فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ

يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ***حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ

فَخْراً فَإِنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ***وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ مَحْرُوسٌ ٢.

بيان: و شمر الموت لعل المعنى أن الموت شمر ذيله و تهيأ لإماتة سائر أخلاق الحسنة أو الخلائق و المرموس المدفون قوله عزيز أي شديد عظيم يقال أعزز علي بما أصبت به و قد أعززت بما أصابك أي عظم علي ٣.

(١)1- 1. المدنيّ خ ل.
(٢)2- 2. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 251 و 252.
(٣)3- 3. راجع الصحاح ج 2 ص 882.

:  · /bihar/49/317/