وَ مِنْهَا:
وَ قَدْ كُنَّا نُؤَمِّلُ أَنْ يُحَيَّا***إِمَامُ هُدًى لَهُ رَأْيٌ طَرِيفٌ
يُرَى سَكَنَاتُهُ فَيَقُولُ عَنْهُمْ***وَ تَحْتَ سُكُونِهِ رَأْيٌ ثَقِيفٌ
لَهُ سَمْحَاءُ تَغْدُو كُلَّ يَوْمٍ***بِنَائِلَةٍ وَ سَارِيَةٍ تَطُوفُ
فَأَهْدَى رِيحَهُ قَدْرَ الْمَنَايَا***وَ قَدْ كَانَتْ لَهُ رِيحٌ عَصُوفٌ
أَقَامَ بِطُوسَ مُلْقَحَةَ الْمَنَايَا***مَزَارٌ دُونَهُ نَأْيٌ قَذُوفٌ ١.
بيان: الخفق الاضطراب أي جعل الأحشاء حريصة في الاضطراب و يقال تهللت دموعه أي سالت و استهلت السماء في أول مطرها.
و قال الجوهري التنقير عن الأمر البحث عنه و قال الشأن واحد الشئون و هي مواصل قبائل الرأس و ملتقاها و منها تجی ء الدموع أي لو بحثت و أنزلت جميع ماء الشئون لكان قليلا في ذلك قوله فأخلفت أي فسدت و تغيرت و قل خيرها قوله لا تباليها أي لا تبال بها و السارية السحاب يسري ليلا و الأسطوانة و هتنت السماء تهتن هتنا و هتونا انصبت و سحاب هاتن و هتون و الردی الهلاك و ريب الردى كناية عن الموت بغير سبب من الخلق و كلح تكشر في عبوس و دهر كالح شديد و غضنت الرجل غضنا حبسته و غضون الجبهة ما يحدث فيها عند العبس من الطي قوله فيقول عنهم أي تخبر سكناته عن فضائل أهل البيت و رفعة محلهم
:
· /bihar/49/316/