باب 22 ما أنشد من المراثي فيه عليه السلام
«1»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: أَبُو فِرَاسٍ
بَاءُوا بِقَتْلِ الرِّضَا مِنْ بَعْدِ بَيْعَتِهِ***وَ أَبْصَرُوا بُغْضَهُ مِنْ رُشْدِهِمْ وَ عَمُوا
عِصَابَةٌ شَقِيَتْ مِنْ بَعْدِ مَا سَعِدَتْ***وَ مَعْشَرٌ هَلَكُوا مِنْ بَعْدِ مَا سَلِمُوا
لَا بَيْعَةٌ رَدَعَتْهُمْ عَنْ دِمَائِهِمْ***وَ لَا يَمِينٌ وَ لَا قُرْبَی وَ لَا رَحِمٌ
وَ أَكْثَرَ دِعْبِلٌ مَرَاثِيَهُ عليه السلام مِنْهَا
يَا حَسْرَةً تَتَرَدَّدُ وَ عَبْرَةً لَيْسَ تَنْفَدُ***عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
وَ مِنْهَا
يَا نَكْبَةً جَاءَتْ مِنَ الشَّرْقِ***لَمْ تَتْرُكَنْ مِنِّي وَ لَمْ تُبْقِ
مَوْتُ عَلِیِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا***مِنْ سَخَطِ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ
وَ أَصْبَحَ الْإِسْلَامُ مُسْتَعْبِراً***لِثُلْمَةٍ بَائِنَةِ الرَّتْقِ
سَقَى الْغَرِيبَ الْمُبْتَنَي قَبْرُهُ-١***بِأَرْضِ طُوسَ سَيْلُ الْوَدْقِ-٢
أَصْبَحَ عَيْنِي مَانِعاً لِلْكَرَى***وَ أُولِعَ الْأَحْشَاءُ بِالْخَفَقِ
:
· /bihar/49/314/