و كان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول حدثني الثقة الرضي إسحاق بن جعفر عليه السلام و كان يقول بإمامة أخيه موسى بن جعفر و روی عن أبيه النص على إمامته.
و قال في العمدة و يكنی أبا محمد و يلقب المؤتمن و ولد بالعريض و كان من أشبه الناس برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و أمه أم أخيه موسى الكاظم عليه السلام و كان محدثا جليلا و ادعت طائفة من الشيعة فيه الإمامة و كان سفيان بن عيينة إذا روى عنه يقول حدثني الثقة الرضي إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام.
و كان محمد بن جعفر عليه السلام سخيا شجاعا و كان يصوم يوما و يفطر يوما و كان يصرف في مطبخه كل يوم شاة و كان يرى رأى الزيدية في الخروج بالسيف و خرج علی المأمون في سنة مائة و تسع و تسعين بمكة و تبعه الجارودية فوجه عليه المأمون جندا بقيادة عيسى الجلودي فكسره و قبض عليه و أتى به إلى المأمون فأكرمه المأمون و لم يقتله و أصحبه معه إلی خراسان و قبره في بسطام و هو الذي ذكرنا سابقا أن قبره في جرجان فإن جرجان اسم لمجموع الناحية المعينة المشتملة على المدينة المدعوة بالأسترآباد و غيرها مثل مصر و القاهرة و العراق و الكوفة.
قال في مجالس المؤمنين في ضمن أحوال بايزيد البسطامي أن السلطان أولجايتوخان أمر ببناء قبة على تربته و قد ذهب إلى إمامته بعد أبيه قوم من الشيعة يقال لهم السمطية لنسبتهم إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن أبي السمط.
و كان علي بن جعفر كثير الفضل شديد الورع سديد الطريق راوية للحديث من أخيه موسى عليه السلام و هو المعروف بعلي بن جعفر العريضي نشأ في تربية أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام و من أهل التضييف بأيدي الشيعة إلى هذا
:
· /bihar/48/300/