Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٦٠

قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ طَعَامٌ قَالَ بِعْهُ فَلَمَّا بِعْتُهُ قَالَ اشْتَرِ مَعَ النَّاسِ يَوْماً بِيَوْمٍ وَ قَالَ يَا مُعَتِّبُ اجْعَلْ قُوتَ عِيَالِي نِصْفاً شَعِيراً وَ نِصْفاً حِنْطَةً فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي وَاجِدٌ أَنْ أُطْعِمَهُمُ الْحِنْطَةَ عَلَى وَجْهِهَا وَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ قَدْ أَحْسَنْتُ تَقْدِيرَ الْمَعِيشَةِ١.

«113»- كا، [الكافي] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ يُحَاسِبُ وَكِيلًا لَهُ وَ الْوَكِيلُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ وَ اللَّهِ مَا خُنْتُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا هَذَا خِيَانَتُكَ وَ تَضْيِيعُكَ عَلَيَّ مَالِي سَوَاءٌ إِلَّا أَنَّ الْخِيَانَةَ شَرُّهَا عَلَيْكَ ٢.

«114»- نبه، [تنبيه الخاطر] الْفَضْلُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَبْسُطُ رِدَاءَهُ وَ فِيهِ صُرَرُ الدَّنَانِيرِ فَيَقُولُ لِلرَّسُولِ اذْهَبْ بِهَا إِلَى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قُلْ لَهُمْ هَذِهِ بُعِثَ بِهَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْعِرَاقِ قَالَ فَيَذْهَبُ بِهَا الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ مَا قَالَ فَيَقُولُونَ أَمَّا أَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً بِصِلَتِكَ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمَّا جَعْفَرٌ فَحَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ قَالَ فَيَخِرُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَاجِداً وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَذِلَّ رَقَبَتِي لِوُلْدِ أَبِي ٣.

«115»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنِّي وَ أَصْحَابِي فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ أَوْ يَأْتِيَ اللَّهُ بِالْفَرَجِ ٤.

«116»- د، [العدد القوية]: قَالَ الثَّوْرِيُّ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اعْتَزَلْتُ النَّاسَ فَقَالَ يَا سُفْيَانُ فَسَدَ الزَّمَانُ وَ تَغَيَّرَ الْإِخْوَانُ فَرَأَيْتُ الِانْفِرَادَ أَسْكَنَ لِلْفُؤَادِ

(١)1- 1. المصدر السابق ج 5 ص 166.
(٢)2- 2. المصدر السابق ج 5 ص 304.
(٣)3- 3. تنبيه الخواطر ص 490.
(٤)4- 4. أمالي ابن الشيخ الطوسيّ ص 58.

:  · /bihar/47/60/