Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٨٨

«77»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب وَ مِمَّا جَاءَ فِي صَدَقَتِهِ عليه السلام مَا رُوِيَ فِي الْحِلْيَةِ١، وَ شَرَفِ النَّبِيِّ، وَ الْأَغَانِي ٢، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الثُّمَالِيِّ وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يَحْمِلُ جِرَابَ الْخُبْزِ عَلَى ظَهْرِهِ بِاللَّيْلِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ. قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ كَانَ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.

الْحِلْيَةُ٣، وَ الْأَغَانِي ٤، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَنَّهُ كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَعِيشُونَ- لَا يَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ مَعَاشُهُمْ فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَدُوا مَا كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِهِ بِاللَّيْلِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُوتُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ وَ قِيلَ كَانَ فِي كُلِّ بَيْتٍ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ.

الْحِلْيَةُ٥، قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ سَمِعَتْ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام.

وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَدِينَةِ كَذَا وَ كَذَا بَيْتاً يَأْتِيهِمْ رِزْقُهُمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ لَا يَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِمْ فَلَمَّا مَاتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام فَقَدُوا ذَلِكَ فَصَرَخُوا صَرْخَةً وَاحِدَةً.

(١)1- 1. حلية الأولياء ج 3 ص 135.
(٢)2- 2. الأغاني ج 14 ص 75.
(٣)3- 3. حلية الأولياء ج 3 ص 136.
(٤)4- 4. الأغاني ج 14 ص 75.
(٥)5- 5. حلية الأولياء ج 4 ص 136 و فيه سند الحديث ينتهی الى محمّد بن زكريا قال سمعت ابن عائشة يقول قال ابی: سمعت أهل المدينة إلخ. و هو الصواب و من المعلوم سقوط لفظ( ابن) قبل عائشة و تصرف الناسخ باسقاط( قال أبی) من الحديث فجعل القائل عائشة بينما يصرح التاريخ بوفاتها في سنة 57 من الهجرة أيّام معاوية و ظاهر الحديث أن زمان القول كان بعد وفاة عليّ بن الحسين فكيف يتفق ذلك، و في تاريخ ابن كثير الشاميّ ج 9 ص 114 ذكر الحديث و فيه ان القائل هو ابن عائشة.

:  · /bihar/46/88/