العلامة محمد باقر المجلسي
46
٨٧
إِذَا كَانَ هَذَا نَهْجَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا***فَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ نَتَلَاحَقُ
فَكُنْ عَالِماً أَنْ سَوْفَ تُدْرِكُ مَنْ مَضَى***وَ لَوْ عَصَمَتْكَ الرَّاسِيَاتُ الشَّوَاهِقُ
فَمَا هَذِهِ دَارَ الْمُقَامَةِ فَاعْلَمَنْ***وَ لَوْ عُمِّرَ الْإِنْسَانُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ١
توضيح: الآلاف جمع الإلف بالكسر بمعنى الأليف و فجعه كمنعه أو جمعه و أقوت الدار أي خلت و البين الفراق و الوصل ضد و المراد هنا الثاني و يمكن أن يقرأ بتشديد الياء بأن يكون صفة و غيري فعلی من الغيرة و المنون الدهر و الموت و ذرت الشمس بالتشديد طلعت و الشارق الشمس حين تشرق.
(١)1- 1. مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 292.
:
· /bihar/46/87/