Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٢٧٤

إِلَّا بِالْحَقِّ فَقَالَ الْبَرْبَرِيُّ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام رَحِمَكَ اللَّهُ فَخَرَّ يَشْكُرُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ حَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ وَ كُنْتُ أَرَى الْأَقْطَعَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام١.

«77»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي حَمْزَةَ: مِثْلَهُ ٢

يج، [الخرائج و الجرائح] عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ: مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ بِعِشْرِينَ سَنَةً فَعَاشَ الرَّجُلُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ قَالَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هُوَ صَالِحٌ كَثِيرُ الصَّدَقَةِ كَثِيرُ الصَّلَاةِ وَ هُوَ الْآنَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُكَ ٣.

«79»- مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ لِلْبُرْسِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ: قَالَ لِي مَوْلَايَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ عِيسَى وَ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ مُحَمَّداً وَ هُمَا مِنْ شِيعَتِنَا وَ اسْمُهُمَا فِي صَحِيفَتِنَا وَ مَا يُولَدُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقُلْتُ وَ شِيعَتُكُمْ مَعَكُمْ قَالَ نَعَمْ إِذَا خَافُوا اللَّهَ وَ اتَّقَوْهُ.

قَالَ وَ رُوِیَ: أَنَّهُ عليه السلام دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْماً فَرَأَى شَابّاً يَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ تَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ وَ أَنْتَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي أَوَّلِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ دُفِنَ فِي آخِرِهِ ٤.

«80»- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، الْمَنْسُوبُ إِلَى الْمُرْتَضَى رَحِمَهُ اللَّهُ مَرْفُوعاً عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا أَفْضَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ سَفَكُوا فِي أَيَّامِهِمُ الدَّمَ الْحَرَامَ وَ لَعَنُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى مَنَابِرِهِمْ أَلْفَ شَهْرٍ وَ اغْتَالُوا شِيعَتَهُ فِي الْبُلْدَانِ وَ قَتَلُوهُمْ وَ اسْتَأْصَلُوا شَأْفَتَهُمْ وَ مَالَأَتْهُمْ عَلَى ذَلِكَ عُلَمَاءُ السَّوْءِ رَغْبَةً فِي حُطَامِ الدُّنْيَا وَ صَارَتْ مِحْنَتُهُمْ عَلَى الشِّيعَةِ لَعْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَمَنْ لَمْ يَلْعَنْهُ قَتَلُوهُ فَلَمَّا

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 228.
(٢)2- 2. المناقب ج 3 ص 319.
(٣)3- 3. الخرائج و الجرائح ص 196.
(٤)4- 4. مشارق أنوار اليقين ص 110.

:  · /bihar/46/274/