Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٥٩

فِي يَحْيَى ١

بْنِ الْحُسَيْنِ وَ فِيهِ الْبَيْتُ وَ عَلِیِ ٢

بْنِ الْحُسَيْنِ

(١)1- 1. عده الشيخ الطوسيّ في رجاله ص 264 من أصحاب الكاظم و قال: واقفي اه. و قال أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد العمري: أمه حسينية و توفی ببغداد سنة 220 و صلى عليه المأمون و كانت له نباهة، و سئل الشيخ أبو الحسن- من كانت أمه- يحيی بن الحسين فقال خديجة بنت- الامام- الباقر عليه السلام، يكنى أبا الحسين، و ترجمه الخطيب في تاريخه ج 14 ص 189 و قال: سكن بغداد و حدث عن أبيه، كما ذكر انه توفي يوم الاربعاء لاربع خلون من شهر ربيع الآخر من سنة 37- أي بعد المائتين- و دفن في مقابر قريش و صلى عليه عبد اللّٰه بن هارون و دخل قبره اه. و في النفس من تاريخ الوفاة شی ء و ذلك ان عبد اللّٰه بن هارون- المأمون- مات بطرسوس سنة 218 فكيف يكون صلى ببغداد على من مات سنة 220 أو 237 فلاحظ.
(٢)2- 2. كان ببغداد و قتل بالاهواز ذكره في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و وصفه العميدي في كتابه بالشبيه، مع أن الذهبي في المشتبه ص 403 نص علی أن الشبيه لقب محمّد بن علی- المترجم له- ابن الحسين بن زيد بن عليّ و أنّه الشبيه الصغير، أما الكبير فهو القاسم بن محمّد بن جعفر الصادق، و أن اللقب لهما و لاولادهما.

:  · /bihar/46/159/