العلامة محمد باقر المجلسي
46
١٥٧
بْنِ مُحَمَّدٍ فِي رَجُلَيْنِ- مُحَمَّدُ١ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ٢
بْنِ عَلِيٍّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ وَ فِيهِ الْعَدَدُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْأَشْرَفِ وَ الْقَاسِمِ ٣ بْنِ عَلِیٍّ وَ عُمَرَ بْنِ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بِالْكُوفَةِ وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِطَبَرِسْتَانَ وَ عُمَرُ وَ جَعْفَرٌ لَهُمَا عَقِبٌ بِخُرَاسَانَ وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ- الْحُسَيْنِ ٤
(١)1- 1. ذكره أبو نصر البخاري في كتابه ص 51 و قال: أمه و أم أخيه الحسن زينب بنت عبد اللّٰه الأعرج و كان محمّد بن إسماعيل أحد الشجعان، خرج محمّد بن محمّد بن زيد ابن علي بالكوفة و معه محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّٰه فوجهه الى المدائن و نواحيها فتوجه إليه أحمد بن عمر في ألف من الخراسانية، فليقيه ابن الارقط محمّد بن إسماعيل بن محمّد بساباط فهزمه و قتل أكثر رجاله، اه و ذكر نحو ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ في مقاتله ص 536 و قال و استولى محمّد بن إسماعيل على البلاد، و ذكر ان الذي أرسله هو ابو السرايا.
(٢)2- 2. سيأتي عن الإرشاد بعض ترجمته تحت الرقم 10.
(٣)3- 3. يكنی أبا علی، كان شاعرا و اختفى ببغداد، و هو لام ولد، أشخصه الرشيد من الحجاز و مات في الحبس، كذا في حواشي المشجر الكشّاف ص 113. و القاسم هذا هو والد محمّد القائم بالطالقان أيّام المعتصم، و اعتقد به طائفة من الجارودية انه حي لم يمت و لا قتل و لا يموت حتّى يملا الأرض عدلا كما ملئت جورا.( الفصل لابن حزم الظاهري ج 4 ص 127).
(٤)4- 4. الحسين بن زيد، يلقب بذی الدمعة، و ذي العبرة لبكائه، ذكر أبو الفرج في مقاتله ص 388 عن يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت امي لابی ما أكثر بكاءك؟ فقال: و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعني من البكاء، يعنی السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى. ولد الحسين بالشام، و أمه أم ولد، و يكنی أبا عبد اللّٰه، مات أبوه و هو صغير فرباه الإمام الصّادق عليه السلام و علمه، عده الشيخ الطوسيّ في رجاله 168 من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، شهد الحرب مع محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّٰه المحض، ثمّ توارى قال أبو الفرج: و كان مقيما في منزل جعفر بن محمّد، و كان جعفر رباه و نشأ في حجره منذ قتل أبوه، و أخذ عنه علما كثيرا. و نحوه في المجدي للعمري و سر السلسلة للبخاري، عمی في آخر عمره ... مات سنة 135 و قيل 140 و هو الصحيح. و وصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله: كان سيدا جليلا شيخ أهله و كريم قومه، و كان من رجال بني هاشم لسانا و بيانا و علما و زهدا و فضلا و احاطة بالنسب و أيّام الناس اه ذكر في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و غيرها.
:
· /bihar/46/157/