Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٨١

هَاشِمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ قَدْ هَجَوْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله بِسَبْعِينَ بَيْتاً مِنْ شِعْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحْسِنُ الشِّعْرَ وَ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَهُ فَالْعَنْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ بِكُلِّ بَيْتٍ أَلْفَ لَعْنَةٍ ثُمَّ أَنْتَ يَا عَمْرُو الْمُؤْثِرُ دُنْيَا غَيْرِكَ عَلَى دِينِكَ أَهْدَيْتَ إِلَى النَّجَاشِيِّ الْهَدَايَا وَ رَحَلْتَ إِلَيْهِ رِحْلَتَكَ الثَّانِيَةَ وَ لَمْ تَنْهَكَ الْأُولَى عَنِ الثَّانِيَةِ كُلَّ ذَلِكَ تَرْجِعُ مَغْلُولًا حَسِيراً تُرِيدُ بِذَلِكَ هَلَاكَ جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا أَخْطَأَكَ مَا رَجَوْتَ وَ أَمَّلْتَ أَحَلْتَ عَلَى صَاحِبِكَ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ وَ أَمَّا أَنْتَ يَا وَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فَوَ اللَّهِ مَا أَلُومُكَ أَنْ تُبْغِضَ عَلِيّاً وَ قَدْ جَلَدَكَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ وَ قَتَلَ أَبَاكَ صَبْراً بِيَدِهِ يَوْمَ بَدْرٍ أَمْ كَيْفَ تَسُبُّهُ فَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ مُؤْمِناً فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ سَمَّاكَ فَاسِقاً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ١ وَ قَوْلُهُ إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ٢ وَ مَا أَنْتَ وَ ذِكْرَ قُرَيْشٍ وَ إِنَّمَا أَنْتَ ابْنُ عَلِيجٍ مِنْ أَهْلِ صَفُّورِيَةَ يُقَالُ لَهُ ذَكْوَانُ ٣

وَ أَمَّا زَعْمُكَ أَنَّا قَتَلْنَا عُثْمَانَ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَاعَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَائِشَةُ أَنْ يَقُولُوا ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَيْفَ تَقُولُهُ أَنْتَ وَ لَوْ سَأَلْتَ أُمَّكَ مَنْ أَبُوكَ إِذْ

(١)1- 1. السجدة: 18.
(٢)2- 2. الحجرات: 6.
(٣)3- 3. قال ابن الجوزي في التذكرة ص 118 في ذكر القصة: انه لما كان الوليد بن عقبة واليا على الكوفة سنة 26 صلى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، فجاء الناس الی عثمان و شهدوا عنده أنّه شرب الخمر، فرمی عثمان السوط الى علی و قال له حده، فقال علی لولده الحسن قم فحده، فامتنع الحسن و قال ليتولى حارها من تولى قارها، فقال لعبد اللّٰه ابن جعفر قم فاجلده فامتنع توقيا لعثمان، فأخذ السوط علىّ عليه السلام نفسه و دنا من الوليد فجلده أربعين( أقول لعله كان السوط ذا ذنبين فصار ثمانين). فلما سبه الوليد قال له عقيل بن أبی طالب و كان حاضرا: يا فاسق ما تعلم من أنت؟: أ لست علجا من أهل صفورية قرية بين عكا و اللجون من أعمال الاردن كان أبوك يهوديا منها.

:  · /bihar/44/81/