و حكم قريش و أهل مكة حكم هوازن ١.
فمن أمره ٢
رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله عليهم فهو التأمير من اللّٰه جل جلاله و رسوله صلى اللّٰه عليه و آله.
أو من الناس كما قالوا في غير معاوية إن الأمة اجتمعت فأمرت فلانا و فلانا و فلانا على أنفسهم فهو أيضا تأمير غير أنه من الناس لا من اللّٰه و لا من رسوله و هو إن لم يكن تأميرا من اللّٰه و من رسوله و لا تأميرا من المؤمنين فيكون أميرهم بتأميرهم فهو تأمير منه بنفسه.
و الحسن صلوات اللّٰه عليه مؤمن من المؤمنين فلم يؤمر معاوية على نفسه بشرطه عليه ألا يسميه أمير المؤمنين فلم يلزمه ذلك الايتمار له في شي ء أمره به و فرغ صلوات اللّٰه عليه إذ خلص بنفسه من الإيجاب عليها الايتمار له عن أن يتخذ على المؤمنين الذين هم على الحقيقة مؤمنون و هم الذين كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ و لأن هذه الطبقة لم يعتقدوا إمارته و وجوب طاعته علی أنفسهم و لأن الحسن عليه السلام أمير البررة و قاتل الفجرة
كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِیٍّ عليه السلام عَلِیٌ :
:
· /bihar/44/5/