العلامة محمد باقر المجلسي
44
٤
يريد أن من حكمه ١
حكم هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين و الأنصار فهؤلاء طلقاء المهاجرين و الأنصار بحكم إسعافهم النبي فيئهم لموضع رضاعه ٢
(١)1- 1. الضمير في« حكمه» يرجع الی الفی ء، أي من أحكام الفی ء حكم أسری هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين و الأنصار يوم حنين.
(٢)2- 2. أتی رسول اللّٰه وفد هوازن بالجعرانة و كان مع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله من سبي هوازن ستة آلاف من الذراري و النساء، و من الإبل و الشاء ما لا يدری ما عدته، فقالوا: يا رسول اللّٰه انا أصل و عشيرة و قد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من اللّٰه عليك و قام رجل من بنی سعد بن بكسر يقال له زهير. فقال: يا رسول اللّٰه! انما في الحظائر عماتك و خالاتك و حواضنك اللاتي كن يكفلنك، و لو أنا ملحنا للحارث بن أبی شمر، أو للنعمان بن المنذر، ثمّ نزل منا بمثل الذي نزلت به، رجونا عطفه و عائدته علينا، و أنت خير المكفولين. فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بعد كلام: أما ما كان لي و لبنی عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون: و ما كان لنا فهو لرسول اللّٰه، و قالت الأنصار: و ما كان لنا فهو لرسول اللّٰه. راجع سيرة ابن هشام ج 2 ص 488.
:
· /bihar/44/4/