Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ١٠٦

قَالَ الْغُلْمَةُ قَالَ أَجَلْ نُزِعَتْ مِنْ نِسَائِنَا وَ وُضِعَتْ فِي رِجَالِنَا وَ نُزِعَتِ الْغُلْمَةُ مِنْ رِجَالِكُمْ وَ وُضِعَتْ فِي نِسَائِكُمْ فَمَا قَامَ لِأُمَوِيَّةٍ إِلَّا هَاشِمِيٌّ ثُمَّ خَرَجَ يَقُولُ:

وَ مَارَسْتُ هَذَا الدَّهْرَ خَمْسِينَ حِجَّةً*** وَ خَمْساً أُرَجِّي قَابِلًا بَعْدَ قَابِلٍ

فَمَا أَنَا فِي الدُّنْيَا بَلَغْتُ جَسِيمَهَا*** وَ لَا فِي الَّذِي أَهْوَى كَدَحْتُ بِطَائِلٍ

فَقَدْ أَشْرَعَتْنِي فِي الْمَنَايَا أَكُفُّهَا١*** وَ أَيْقَنْتُ أَنِّي رَهْنُ مَوْتٍ مُعَاجَلٌ

«14»- كشف، [كشف الغمة] قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام لِحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ رُبَّ مَسِيرٍ لَكَ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ قَالَ أَمَّا مَسِيرِي إِلَى أَبِيكَ فَلَا قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّكَ أَطَعْتَ مُعَاوِيَةَ عَلَى دُنْيَا قَلِيلَةٍ فَلَئِنْ كَانَ قَامَ بِكَ فِي دُنْيَاكَ لَقَدْ قَعَدَ بِكَ فِي آخِرَتِكَ فَلَوْ كُنْتَ إِذَا فَعَلْتَ شَرّاً قُلْتَ خَيْراً كُنْتَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً٢ وَ لَكِنَّكَ كَمَا قَالَ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ٣.

«15»- د، [العدد القوية] كشف، [كشف الغمة]: لَمَّا خَرَجَ حَوْثَرَةُ الْأَسَدِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَجَّهَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام يَسْأَلُهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُتَوَلِّي لِقِتَالِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَفَفْتُ عَنْكَ لِحَقْنِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ مَا أَحْسَبُ ذَلِكَ يَسَعُنِي أَنْ أُقَاتِلَ عَنْكَ قَوْماً أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوْلَی بِقِتَالِي مِنْهُمْ.

وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام فِيكَ عَظَمَةٌ قَالَ لَا بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ٤.

وَ قَالَ مُعَاوِيَةُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْهَاشِمِيُّ جَوَاداً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الزُّبَيْرِيُّ شُجَاعاً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْأُمَوِيُّ حَلِيماً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ تَيَّاهاً لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ عليه السلام فَقَالَ مَا أَحْسَنَ

(١)1- 1. فقد أشرعت في المنايا أكفها. ظ. و ما في الصلب مطابق للاصل و المصدر.
(٢)2- 2. براءة: 102.
(٣)3- 3. المطففين: 14، و تری الحديث في الكشف ج 2 ص 151، و المناقب: ج 4 ص 24.
(٤)4- 4. المنافقون: 8 راجع كشف الغمّة ج 2 ص 150 و 151.

:  · /bihar/44/106/