Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ٢٥٢

«29»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعِ طُرُقٍ مِنْهَا أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: سَمَّی هَارُونُ ابْنَيْهِ شبرا [شَبَّرَ] وَ شَبِيراً وَ إِنِّی سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ.

مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ كُتُبُ الشِّيعَةِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ أَوْلَادِ هَارُونَ شبرا [شَبَّرَ] وَ شَبِيراً وَ مُشَبِّراً.

فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله: سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شبرا [شَبَّرَ] وَ شَبِيراً وَ إِنَّنِي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بِمَا سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ.

عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرِجِي إِلَيَّ ابْنَيْكِ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَبْكِي وَ يَقُولُ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبِيرٌ وَ شَبَّرُ وَ فِي الْإِنْجِيلِ طاب وَ طَيِّبٌ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا ذَكَرُوهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله.

بيان: قال الجوهري الْقَعُودُ من الإبل هو البكر حين يركب أي يمكن ظهره من الركوب و أدنی ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى سمي جملا.

«30»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عِمْرَانُ بْنُ سَلْمَانَ وَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ قَالا: الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ اسْمَانِ مِنْ أَسَامِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَكُونَا فِي الدُّنْيَا.

جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله: سُمِّيَ الْحَسَنُ حَسَناً لِأَنَّ بِإِحْسَانِ اللَّهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ اشْتُقَّ الْحُسَيْنُ مِنَ الْإِحْسَانِ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْحُسَيْنُ تَصْغِيرُ الْحَسَنِ.

وَ حَكَی أَبُو الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةُ كَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَجَبَ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ عَنِ الْخَلْقِ يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً حَتَّى يُسَمَّي بِهِمَا ابْنَا فَاطِمَةَ عليها السلام فَإِنَّهُ لَا يُعْرَفُ أَنَّ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ تَسَمَّى بِهِمَا فِي قَدِيمِ الْأَيَّامِ إِلَى عَصْرِهِمَا لَا مِنْ وُلْدِ نِزَارٍ١ وَ لَا الْيَمَنِ مَعَ سَعَةِ أَفْخَاذِهِمَا

(١)1- 1. هذا هو الصحيح كما في المصدر ج 3 ص 398 و في النسخ المطبوعة تراد. مراد خ ل، و كلاهما سهو فان تراد مهمل و مراد من قبائل اليمن فلا يعد في قباله. و نزار. هو نزار بن معد بن عدنان بطن من العدنانية منهم بطنان عظيمان: ربيعة و مضر. و من أيامهم يوم خزازی، و قيل خزاز، و هو جبل كانت به وقعة بين نزار و اليمن. راجع معجم قبائل العرب.

:  · /bihar/43/252/