Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ٢٥١

وَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ وَ ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ فُطْرُسَ مَلَكٌ كَانَ يَطُوفُ بِالْعَرْشِ فَتَلَكَّأَ فِي شَيْ ءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَقَصَّ جَنَاحَهُ وَ رَمَی بِهِ عَلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام هَبَطَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُهَنِّئُهُ بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَرَّ بِهِ فَعَاذَ بِجَبْرَئِيلَ فَقَالَ قَدْ بُعِثْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ أُهَنِّئُهُ بِمَوْلُودٍ وُلِدَ لَهُ فَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتُكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ شِئْتُ فَحَمَلَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَبَصْبَصَ بِإِصْبَعِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله امْسَحْ جَنَاحَكَ بِحُسَيْنٍ فَمَسَحَ جَنَاحَهُ بِحُسَيْنٍ فَعَرَجَ.

بيان: تلكأ عن الأمر تلكؤا تباطأ عنه و توقف.

«28»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حَسَنٌ.

مُسْنَدَيْ أَحْمَدَ وَ أَبِي يَعْلَى قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ جَعْفَراً قَالَ عَلِيٌّ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَناً وَ حُسَيْناً.

وَ قَدْ رُوِّينَا نَحْوَ هَذَا عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أُمِرْتُ أَنْ أُسَمِّيَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ حَسَناً وَ حُسَيْناً.

شَرْحُ الْأَخْبَارِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اسْمُهُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فِيهَا حَسَنٌ وَ اشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَسَمَّاهُ حَسَناً فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ أَتَتْهُ بِهِ قَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَاكَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ.

قوله سَرَقَة أي أحسن الحرير.

بيان: قال الجوهري السرق شقق الحرير قال أبو عبيد إلا أنها البيض منها و الواحدة منها سَرَقَة قال و أصلها بالفارسية سره أي جيد.

:  · /bihar/43/251/