Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ٣٠٥

الْعَسِيرُ وَ أُطْفِئَتِ النَّارُ١ وَ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَ قَوِیَ ٢ بِكَ الْإِيمَانُ وَ ثَبَتَ بِكَ الْإِسْلَامُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَ اللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَ حِصْناً٣

وَ عَلَی الْكَافِرِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ لَا حَرَمَنَا أَجْرَكَ وَ لَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ وَ سَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى انْقَضَى كَلَامُهُ وَ بَكَی وَ أَبْكَی أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ طَلَبُوهُ فَلَمْ يُصَادِفُوهُ ٤.

كا، [الكافي] عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقي عن أحمد بن زيد: مثله ٥

بيان: الارتجاج الاضطراب و الاسترجاع قول إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قوله انقطعت خلافة النبوة أي استيلاء خلفاء الحق و حاطه يحوطه حفظه و صانه و ذب عنه و الهدی السيرة و الهيئة و الطريقة و السمت الهيئة الحسنة و الاستكانة الخضوع و المراد هنا الضعف و الجبن و العجز قوله عليه السلام و نهضت أي قمت بأمر الجهاد و إعانة الرسول قوله عليه السلام إذ هم أصحابه أي قصدوا ما قصدوا من البدع و الارتداد عن الدين قوله عليه السلام لم تنازع أي ما كان ينبغي النزاع فيك لظهور الأمر و يقال ضرع إليه بتثليث الراء أي خضع و ذل و استكان و ككرم ضعف و الفشل الكسل و الجبن و التعتعة التردد في الكلام من

(١)1- 1. في المصدر و الكافي: النيران.
(٢)2- 2. في المصدر: و اعتدل بك بناء الدين و ظهر امر اللّٰه و لو كره الكافرون و قوی اه.
(٣)3- 3. في الكافي و هامش المصدر بعد ذلك« و قنة راسيا» أي جبلا ثابتا.
(٤)4- 4. كمال الدين 218 و 219.
(٥)5- 5. أصول الكافي( الجزء الأول من الطبعة الحديثة): 454- 456.

:  · /bihar/42/305/