Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٣٢٠

يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً١.

بيان: قال الجزري فيه ما رزأنا٢ من مالك شيئا أي ما نقصنا منه شيئا و لا أخذنا٣.

«4»- قب، [المناقب لابن شهرآشوب] اللُّؤْلُؤِيَّانِ:٤ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا عَلِمْنَا أَحَداً كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بَعْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله.

قُوتُ الْقُلُوبِ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَزْهَدُ الصَّحَابَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا٥ هُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ٦ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام خَافَ فَانْتَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ نَهَی عَنِ الْهَوَى نَفْسَهُ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى خَاصّاً لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِهِ هَكَذَا عَامّاً.

قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً٧ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ ثُمَّ سَاقَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ جَزاءً مِنْ رَبِّكَ ٨ لِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصّاً لَهُمْ وَ لِلْمُتَّقِينَ عَامّاً.

تَفْسِيرُ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ ٩ مَنِ اتَّقَى الذُّنُوبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام

(١)1- 1. مناقب آل أبي طالب 1: 302 و 303.
(٢)2- 2. بتقديم المهملة علی المعجمة.
(٣)3- 3. النهاية 2: 78.
(٤)4- 4. كذا في النسخ. و في المصدر: اللؤلؤيات.
(٥)5- 5. سورة النازعات: 37 و 38.
(٦)6- 6. سورة النازعات: 40.
(٧)7- 7. سورة النبأ: 31.
(٨)8- 8. سورة النبأ: 36.
(٩)9- 9. سورة المرسلات: 41.

:  · /bihar/40/320/