Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٧٠

زَيْدٌ مَعْصُومٌ وَ قَوْلِنَا١ زَيْدٌ وَاجِبُ الْعِصْمَةِ لِأَنَّهُ إِمَامٌ وَ مِنْ شَرْطِ الْإِمَامِ أَنْ يَكُونَ مَعْصُوماً فَالاعْتِبَارُ الْأَوَّلُ مَذْهَبُنَا وَ الِاعْتِبَارُ الثَّانِي مَذْهَبُ الْإِمَامِيَّةِ٢.

أقول: قد مر أكثر أخبار الباب مع سائر القول في ذلك مما يناسب الكتاب في باب وجوب عصمة الإمام و قد مضی و سيأتي ما يدل على ذلك في أخبار كثيرة لا يمكن جمعها في باب واحد و من أراد الدلائل العقلية على ذلك فليرجع إلى الكتب الكلامية لا سيما الشافي.

باب 60 الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه أخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و...

جعل أمر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته صلى اللّٰه عليه و آله

«1»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي أَدَاءِ سُورَةِ بَرَاءَةَ وَ عَزَلَ بِهِ أَبَا بَكْرٍ بِإِجْمَاعِ الْمُفَسِّرِينَ وَ نَقَلَةِ الْأَخْبَارِ٣ أَقُولُ: قَدْ مَضَى شَرْحُهُ مُسْتَوْفًى. ثُمَّ قَالَ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ ٤

(١)1- 1. في المصدر: و بين قولنا.
(٢)2- 2. شرح النهج 2: 212. و أنت إذا تأملت في كلامه تری عجبا، حيث يقول باختصاص أمير المؤمنين عليه السلام بالعصمة و يرجح غيره عليه، و هل هذا الا الزيغ و الخسران؟ أعاذنا اللّٰه الملك المنان.
(٣)3- 3. مناقب آل أبي طالب 1: 326.
(٤)4- 4. في( ك) بعد هذا« أحمد بن حنبل و ابن بطة و محمّد بن إسحاق و أبو يعلى الموصلي و الأعمش و سماك بن حرب في كتبهم» لكنه غير صحيح، و هؤلاء المذكورون قد أوردوا حديث البراءة في كتبهم، و قوله« و أجمع أهل السير» أول الكلام لا أنّه معطوف، راجع المصدر.

:  · /bihar/38/70/