Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣٠٤

الليل بعد العتمة١ لم تكن لأحد غيره.

تاريخ البلاذري: أنه كانت لعلي عليه السلام دخلة لم تكن لأحد من الناس.

مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ اسْتَأْذَنْتُ فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ.

مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ وَ كِتَابُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَدْخَلَانِ مدخلا [مَدْخَلٌ] بِاللَّيْلِ وَ مدخلا [مَدْخَلٌ] بِالنَّهَارِ٢ وَ كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ لِي.

وَ قَالَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُّ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَنْ كَانَ آثَرَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً بِمَنْزِلَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنْ كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَسْتَخْلِي بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ هَكَذَا عِنْدَهُ ٣ إِلَى أَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا.

وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَ كُنْيَتِي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَ أَنَا أَقْسِمُ.

وَ فِي خَبَرٍ: سَمُّوا بِاسْمِي وَ كَنُّوا بِكُنْيَتِي وَ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَهُمَا ثُمَّ إِنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ لِابْنِهِ.

الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي رِسَالَتِهِ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي أُصُولِ الْحَدِيثِ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَ الْخَطِيبُ وَ الْبَلَاذُرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ وَلَدَكَ غُلَامٌ ٤ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتِي.

وَ فِي رِوَايَةِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَحْمَدَ: فَسَمِّهِ بِاسْمِي وَ كَنِّهِ بِكُنْيَتِي وَ هُوَ لَهُ رُخْصَةٌ دُونَ النَّاسِ.

وَ لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ طَلْحَةُ: قَدْ جَمَعَ عَلِيٌّ لِوَلَدِهِ بَيْنَ اسْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كُنْيَتِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام بِمَنْ يَشْهَدُ لَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله رَخَّصَ لِعَلِيٍّ وَحْدَهُ فِي ذَلِكَ وَ حَرَّمَهَا عَلَى

(١)1- 1. العتمة: الثلث الأول من الليل ظلمة الليل مطلقا.
(٢)2- 2. كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: مدخل بالليل و مدخل بالنهار.
(٣)3- 3. في المصدر: هذا عنده.
(٤)4- 4. في المصدر: إن ولد لك غلام اه.

:  · /bihar/38/304/