Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٨٦

شيئا و خبطه ضربه شديدا و القوم بسيفه جلدهم و الشجرة شدها ثم نفض ورقها و الدبرة بالتحريك الهزيمة و قال الجزري فيه اغزوا تغنموا بنات الأصفر يعني الروم لأن أباهم الأول كان أصفر اللون و هو روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم ١.

قوله عليه السلام و جعل يحثني أي أبو سفيان في أول خلافة أبي بكر و أعور ثقيف هو المغيرة بن شعبة الثقفي و شرح تلك الفقرات مع ما مضى و غيرها مثبت في كتاب أحوال النبي صلى اللّٰه عليه و آله و كتاب الفتن و المناجزة المبارزة و المقاتلة و فللت الجيش هزمته و الفواق الوقت ما بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك سويعة٢ يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب و العتبی الرجوع عن الإساءة إلى المسرة قوله عليه السلام فكان قد أي فكان قد وقعت.

باب 63 النوادر

«1»- عم، [إعلام الورى]: قَدْ ثَبَتَ بِالدِّلَالَةِ الْقَاطِعَةِ وُجُوبُ الْإِمَامَةِ فِي كُلِّ زَمَانٍ لِكَوْنِهَا لُطْفاً فِي فَعْلِ الْوَاجِبَاتِ وَ الِامْتِنَاعِ عَنِ الْمُقَبَّحَاتِ فَإِنَّا نَعْلَمُ ضَرُورَةً أَنَّ عِنْدَ وُجُودِ الرَّئِيسِ الْمَهِيبِ يَكْثُرُ الصَّلَاحُ مِنَ النَّاسِ وَ يَقِلُّ الْفَسَادُ وَ عِنْدَ عَدَمِهِ يَكْثُرُ الْفَسَادُ وَ يَقِلُّ

الصَّلَاحُ مِنْهُمْ بَلْ يَجِبُ ذَلِكَ عِنْدَ ضَعْفِ أَمْرِهِ مَعَ وُجُودِ عَيْنِهِ ٣ وَ ثَبَتَ أَيْضاً وُجُوبُ كَوْنِهِ مَعْصُوماً مَقْطُوعاً عَلَى عِصْمَتِهِ لِأَنَّ جِهَةَ الْحَاجَةِ إِلَى هَذَا الرَّئِيسِ هِيَ ارْتِفَاعُ الْعِصْمَةِ عَنِ النَّاسِ وَ جَوَازُ فِعْلِ الْقَبِيحِ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ هُوَ غَيْرَ مَعْصُومٍ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ مُحْتَاجاً إِلَى رَئِيسٍ آخَرَ٤ لِأَنَّ عِلَّةَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ قَائِمَةٌ فِيهِ وَ الْكَلَامُ فِي رَئِيسِهِ كَالْكَلَامِ فِيهِ فَيُؤَدِّي إِلَى وُجُوبِ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَوِ الِانْتِهَاءِ إِلَى إِمَامٍ مَعْصُومٍ وَ هُوَ الْمَطْلُوبُ فَإِذَا ثَبَتَ وُجُوبُ عِصْمَةِ الْإِمَامِ وَ الْعِصْمَةُ لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَتُهَا إِلَّا بِإِعْلَامِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَالِمِ بِالسَّرَائِرِ وَ الضَّمَائِرِ وَ لَا طَرِيقَ إِلَى ذَلِكَ سِوَاهُ فَيَجِبُ

(١)1- 1. النهاية 2: 266. و فيه: روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم.
(٢)2- 2. تصغير الساعة.
(٣)3- 3. أي يلزم كثرة الفساد و قلة الصلاح عند ضعف أمر الرئيس ان كان ضعيفا.
(٤)4- 4. في المصدر: إلى رئيس آخر غيره.

:  · /bihar/38/186/