Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٨٥

العضو و استنام إليه سكن و الحظوة بالضم و الكسر المكانة و المنزلة و العنوة القهر و الفادح الثقيل.

قوله عليه السلام بادر دمعة أي الدمعة التي تبدر بغير اختيار و الزفرة بالفتح و قد يضم النفس الطويل و لذع الحب قلبه آلمه و النار الشی ء لفحته و أوعز إليه في كذا أي تقدم.

قوله عليه السلام و يلزم غيره أي كان يقول لم يكن هذا مني بل كان من عمر و العفو السهل المتيسر و لعل الكر و الفر كناية عن الأخذ و الجر و يحتمل أن يكون تصحيف الكزم و القزم بالمعجمتين و الكزم بالتحريك شدة الأكل و القزم اللوم و الشح و الصعداء بضم الصاد و فتح العين تنفس ممدود و يقال دلوت الدلو أي نزعتها و أدليتها أي أرسلتها في البئر و دلوت الرجل و داليته رفقت به و داريته.

قوله عليه السلام لم أشك أني قد استرجعت أقول أمثال هذا الكلام إنما صدر عنه عليه السلام بناء على ظاهر الأمر مع قطع النظر عما كان يعلمه بإخبار اللّٰه و رسوله من استيلاء هؤلاء الأشقياء و حاصل الكلام أن حق المقام كان يقتضي أن لا يشك في ذلك كما قيل في قوله تعالى لا رَيْبَ فِيهِ ١ قوله عليه السلام و مشی إلى أصحابه ظاهره يدل أن عثمان في أول الأمر لما علم ندامة القوم استقالهم من بيعته و لم ينقل ذلك و يحتمل أن يكون المراد ما كان منه بعد حصره و إرادة قتله و أمض أوجع و الصدی مخففة الياء العطشان قوله عليه السلام بما تطاعموا به أي بما أوصل كل منهم إلى صاحبه في دولة الباطل طعمه و لذته من اعتقال الأموال أي اكتسابها و ضبطها من قولهم عقل البعير و اعتقله إذا شد يديه و في بعض النسخ بالدال و يئول إليه في المعنى يقال اعتقد ضيعة و مالا أي اقتناها.

قوله عليه السلام و شديد عادة منتزعة كذا فيما عندنا من النسخ و لعل قوله عادة مبتدأ و شديد خبره أي انتزاع العادة و سلبها شديد و خبط البعير الأرض بيده خبطا ضربها و منه قيل خبط عشواء و هي الناقة التي في بصرها ضعف إذا مشت لا تتوقى

(١)1- 1. سورة البقرة: 2.

:  · /bihar/38/185/