Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٤٣

وَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ غَيْرِهِ مِمَّنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَمُودُ الْإِيمَانِ ١ وَ هُوَ يَضْرِبُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي عَلَى الْحَقِّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ مَا زَالَ عَلِيٌّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ فَكَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جُعِلَتْ لَهُ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ وَ مِيرَاثُ الْعِلْمِ ٢.

«106»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُعَنْعَناً عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِإِزَاءِ ثَبِيرٍ وَ هُوَ يَقُولُ أَشْرِقْ ثَبِيرُ أَشْرِقْ ثَبِيرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ أَخِي مُوسَى أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ أَنْ تَحِلَ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيٌ ٣ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً٤.

«107»- يف، [الطرائف] ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَ غَيْرِهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَتَى عَلِيٌّ مُقْبِلًا فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَا وَ هَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ٥.

«108»- يف، [الطرائف] بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً٦ فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ ٧ الْفَرَحُ قَالَ يَا رَبِّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي بِهِ ٨ قَالَ يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي بِهِ قَالَ لَا أُعْطِيكَ الظالم [لِظَالِمٍ] مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عَهْداً قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا يَا رَبِّ وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَهُ مَنْ يَسْجُدُ لِلصَّنَمِ مِنْ دُونِي

(١)1- 1. في المصدر: عمود الإسلام.
(٢)2- 2. تفسير فرات: 216.
(٣)3- 3. في المصدر: عليا أخي.
(٤)4- 4. تفسير فرات: 216 و 217.
(٥)5- 5. الطرائف: 19.
(٦)6- 6. سورة البقرة: 124.
(٧)7- 7. في( د) فاستخف إبراهيم الفرج. و الظاهر:« فاستحف إبراهيم الفرح» أي أحاطه الفرح لما سمع ذلك.
(٨)8- 8. كذا في النسخ، و قد أورده الشيخ أيضا في الأمالي( ص 240 و 241) بهذه العبارة، و نقله في البرهان( 1: 151) و فيه: فأوحى اللّٰه عزّ و جلّ إليه أن يا إبراهيم إنّي لا أفي به لك عهدا.

:  · /bihar/38/143/